أفادت مصادر أمنية من داخل مصفاة بيجي للجزيرة أن تنظيم الدولة الإسلامية تمكن من بسط سيطرته على معظم المصفاة الواقعة في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، بعد معارك مع قوات الأمن العراقية استمرت عدة أيام.

وأضافت أن نحو مائتين من عناصر الجيش والشرطة الاتحادية وقوات التدخل السريع (سوات) محاصرون عند البوابة الجنوبية للمصفاة، وهي المنطقة الوحيدة التي لا تزال تحت سيطرة قوات الأمن العراقية.

وقالت المصادر إن عناصر القوة الأمنية وجهوا نداء استغاثة للقائد العام للقوات المسلحة العراقية وقائد عمليات صلاح الدين بسرعة إرسال تعزيزات إلى المصفى لنجدتهم وفك الحصار عنهم.

وبحسب المصادر، فإن مقاتلي التنظيم يسيطرون على أكثر من 90% من مصفاة بيجي التي تبلغ مساحتها 22 كلم.

وقالت مراسلة الجزيرة في أربيل ستير حكيم إن الهجمات التي شنها تنظيم الدولة وسيطر بموجبها على معظم المصفاة ليست الأولى من نوعها، حيث شن العديد من الهجمات خلال الأسبوعين الماضيين على المواقع التي تتمركز فيها القوات العراقية.

وأضافت المراسلة أن الجنود الذين يحاصرهم مسلحو التنظيم طالبوا بإرسال تعزيزات عسكرية لفك الحصار عنهم، لكن حتى هذه اللحظة لم تصل هذه التعزيزات.

وذكرت المراسلة أنه سبق أن بث التنظيم صورا تؤكد سيطرته على مساحات واسعة من المصفاة، وأنه متواجد داخلها.

ويسعى تنظيم الدولة إلى بسط كامل سيطرته على مصفاة بيجي، وصرح مسؤولون في القناة يوم الاثنين أن تنظيم الدولة الإسلامية هاجم المواقع الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية أكثر من 18 مرة خلال الشهر الجاري.

وكانت القوات العراقية مدعومة بـالحشد الشعبي بدأت حملة عسكرية لاستعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم شمال وغرب البلاد، في هجومه الواسع الذي شنه في يونيو/حزيران الماضي.

وكانت مصفاة بيجي تغذي ثلث العراق بالمشتقات النفطية قبل الهجوم الواسع الذي شنه التنظيم الصيف الماضي.

المصدر : الجزيرة