أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اليوم الخميس أن عاصفة الحزم في اليمن أملتها المسؤولية التاريخية لدول المجلس كإجراء حاسم لا بد منه، ودعوا كل الأطراف اليمنية إلى الدخول في حوار وطني شامل.

وقال وزير الخارجية القطري خالد العطية -رئيس الدورة الحالية- أثناء افتتاح اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون بالرياض للتحضير للقمة الخليجية التشاورية التي تعقد الأسبوع القادم بالعاصمة السعودية، إن عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل غير موجهتين ضد أحد.

وأضاف أن هدف العمليتين استعادة الشرعية التي توافق عليها الشعب اليمني، ومساعدة الأشقاء اليمنيين من أجل حقن دمائهم، ومنع انزلاق اليمن نحو الفتنة والفوضى، حسب وصفه.

وثمّن العطية باسم نظرائه الخليجيين ما حققته عملية عاصفة الحزم التي بدأت في 26 مارس/آذار  الماضي واستمرت 27 يوما. وبعد توقف عملية عاصفة الحزم، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية وتشارك فيه جل دول مجلس التعاون بدء عملية إعادة الأمل التي تجمع بين العسكري والدبلوماسي والإغاثي.

ودعا وزير الخارجية القطري كافة الأطراف اليمنية إلى الانخراط في حوار وطني شامل، وتحقيق المصالحة بين كل مكونات الشعب اليمني عبر توافق الجميع، وذلك من خلال التزام الجميع بنبذ العنف واحترام الشرعية.

وأكد العطية توفير كل الدعم للعملية السياسية في اليمن من خلال المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الذي بدأ في مارس/آذار 2013 وانتهى في يناير/كانون الثاني 2014.

وقال موفد الجزيرة إلى الاجتماع سعد السعيدي إن الاجتماع الوزاري الخليجي الذي عقد اليوم في الرياض سيؤسس للقمة التشاورية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي الأسبوع القادم بالرياض أيضا.

وأضاف أن التمهيد للقمة التشاورية الخليجية باجتماع لوزراء الخارجية يشير إلى أهمية القمة.

وتابع أن هذا الاجتماع سيؤسس أيضا لتنسيق مواقف الدول الخليجية قبل القمة التي ستجمع يومي 13 و14 مايو/أيار قادة دول مجلس التعاون الخليجي بالرئيس الأميركي باراك أوباما في منتجع "كامب ديفيد" قرب واشنطن.

ويفترض -وفقا لمراسل الجزيرة- أن تتلقى دول الخليج تطمينات من أوباما بشأن الاتفاق المرتقب بشأن البرنامج النووي الإيراني.

المصدر : الجزيرة