قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية خالد خوجة إن مشاركة إيران في مؤتمر جنيف 3 -إذا انعقد- ستكون مقبولة شريطة موافقتها على مقررات جنيف 2 بما تضمنته بشأن المرحلة الانتقالية.

وأشار خوجة إلى أن الائتلاف طلب من روسيا مساعدة الشعب السوري من خلال حمل النظام على المشاركة في مشاورات جنيف.

وكان الائتلاف قد أبلغ المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أول أمس الثلاثاء، موافقته على حضور اللقاءات التشاورية التي دعا لعقدها في جنيف مع أطراف النزاع السوري بشكل منفصل، اعتبارا من الأسبوع المقبل.

وأكد الائتلاف تمسكه بالحل السياسي واستئناف المفاوضات من حيث انتهت في لقاءات جنيف التي جرت مطلع 2014، مؤكدا أن لا حل في سوريا إلا بإسقاط نظام الأسد بكل رموزه ومرتكزاته وأجهزته الأمنية، وألا يكون لرأس النظام ومجموعته الحاكمة أي دور في المرحلة الانتقالية.

ولم تؤكد الحكومة السورية رسميا مشاركتها في مشاورات جنيف، لكن مصدرا رسميا قال إن النظام قد يمثل بسفيره لدى مجلس حقوق الإنسان في جنيف حسام الدين علاء.

دور النصرة
من جهة أخرى، اعتبر خوجة أن النظام السوري ووسائل إعلامه تضخم الدور العسكري لـجبهة النصرة في سوريا، مؤكدا أن تحقيق الاستقرار في البلاد سيحجم بصورة تلقائية كل القوى المتطرفة، بحسب وصفه.

وقال خوجة إن "دور جبهة النصرة في معارك إدلب يجري تضخيمه، ربما عشرة بالمائة فقط من المقاتلين في تلك المعركة ينتمون إلى النصرة. ولكن هم لديهم جهاز دعاية جيد، وأيضا بعض الإعلام بما في ذلك إعلام النظام يضخم دور النصرة".

وتمثل التطورات العسكرية الأخيرة في سوريا تحولا مهما في مجرى الأحداث، فقد سيطر جيش الفتح التابع لقوات المعارضة السورية على مناطق واسعة في ريف إدلب وريف حماة، ووصل مقاتلو المعارضة لأول مرة إلى مشارف جبال الساحل السوري، حيث معقل آل الأسد في محافظة اللاذقية.

المصدر : الجزيرة