أعلن حزب التجمع اليمني للإصلاح تأييده عملية "عاصفة الحزم" العسكرية، التي تشنها دول التحالف استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي حتى تعود الأمور إلى نصابها ومسارها الصحيح, وحمل الحزب الحوثيين وحلفاءهم كامل المسؤولية عن كافة النتائج المترتبة على هذه العملية.

وقال الحزب -في بيان صادر عن أمانته العامة- إن تعنت الحوثيين وانقلابهم على الحوار وفرض الإقامة الجبرية على الرئيس الشرعي المنتخب وأعضاء حكومة الوفاق وتعطيل مؤسسات الدولة الرسمية واجتياح المناطق، دفع الرئيس هادي إلى البحث عن دعم ومساندة.

وأدان الحزب بأشد العبارات السلوك الثأري الانتقامي المدمر الذي مارسته القوى المضادة المتمثلة بالرئيس السابق علي صالح والحوثيين, والتي وقفت ضد عملية التغيير الشعبي السلمي.

ويأمل الحزب أن تعيد عملية عاصفة الحزم الأمور إلى نصابها ومسارها الصحيح، وإخراج البلاد من الأزمة التي تسبب بها الحوثيون وحلفاؤهم.

وعبر الحزب عن شكره وتقديره وتأييده للأشقاء في دول التحالف وفي مقدمتهم السعودية، الذين استجابوا لطلب الرئيس هادي، المسؤول عن حماية وأمن واستقرار وسلامة الوطن وأبنائه.

ومن جهته أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح, والحزب "الناصري" أحد أحزاب تكتل اللقاء المشترك، رفضهم عاصفة الحزم، في حين التزم الحزب الاشتراكي الصمت حيال العمليات.

ومنذ فجر يوم 26 من الشهر الماضي، تواصل طائرات تحالف عربي تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن، ضمن عملية أسمتها "عاصفة الحزم"، استجابة لدعوة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكريا لحماية اليمن وشعبه.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة