أعلن الأردن أنه بدأ الجمعة إجلاء رعاياه في اليمن بسبب الوضع الأمني في هذا البلد الذي يشهد مواجهات وعمليات عسكرية، كما أجلت مصر الجمعة 35 من مواطنيها في اليمن، حسب مصادر دبلوماسية وملاحية.

وقال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إنه تم إجلاء 48 مواطنا أردنيا من اليمن برا إلى الأرضي السعودية الجمعة.

وأضاف جودة للصحافيين أنه لا يزال في اليمن عدد من الأردنيين، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية على تواصل مستمر معهم.

ويقدر عدد الأردنيين في اليمن بما بين خمسائة وألف شخص بينهم نحو 350 طالبا جامعيا، وفق ما صرحت به في وقت سابق المتحدثة باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين صباح الرفاعي.

في سياق متصل أعلن مصدر في مطار القاهرة الجمعة عن "وصول 35 مصريا على متن رحلات مصر للطيران القادمة من جدة بعد عبورهم الحدود اليمنية السعودية".

وهذه أول دفعة من الرعايا المصريين العائدين من اليمن تصل مصر.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد المصريين العالقين في اليمن حاليا يتجاوز 5000 شخص.

من جهتها أعلنت باكستان أنها أجلت دفعة ثانية من رعاياها كانوا محاصرين في عدة مدن يمنية.

وأوضحت الخارجية الباكستانية أن عملية الإجلاء تمت بالتعاون مع سلاح البحرية الصيني الذي نقل نحو 180 مواطنا باكستانيا إلى جيبوتي. وأضافت أنه تم التنسيق مع السلطات السعودية التي منحت بدورها ممرا آمنا لطائرة مدنية باكستانية للعبور فوق أجواء اليمن إلى جيبوتي ثم العودة بالرعايا لبلدهم. وقد وصل الرعايا الباكستانيون بالفعل إلى العاصمة إسلام أباد مساء الجمعة.

والجمعة أيضا أجلت البحرية الصينية أكثر من 200 من رعايا عشر دول من اليمن, كما أجلت روسيا والهند مئات من رعاياهما, في حين لا يزال آلاف الأجانب ينتظرون دورهم بسبب العمليات العسكرية الجارية باليمن.

ولليوم التاسع على التوالي، تواصل طائرات تحالف عاصفة الحزم الذي تقوده السعودية قصف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن، استجابة لدعوة الرئيس عبد ربه منصور هادي لدعم الشرعية بالبلاد بعد سيطرة مسلحي الحوثي على العاصمة صنعاء وتهديدهم لعدن التي أوى إليها بعد أن تمكن من الإفلات من الإقامة الجبرية التي كانت تفرضها عليه الجماعة بالعاصمة.

المصدر : وكالة الأناضول