شارك عشرات الصحفيين في مسيرة بوسط القاهرة الأربعاء للمطالبة بمحاكمة وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم بتهمة قتل الصحفية ميادة أشرف، كما نددوا بممارسات الشرطة بحق الصحفيين في مصر.

وانطلقت المسيرة من أمام مقر نقابة الصحفيين متجهة إلى مكتب النائب العام لتقديم بلاغ يتهم وزير الداخلية السابق وقوات الشرطة بقتل الصحفية الشابة أثناء تغطيتها مظاهرة رافضة للانقلاب بشرق القاهرة.

وكان النائب العام في مصر هشام بركات قد أحال يوم 4 أبريل/نيسان الجاري 48 من معارضي الانقلاب إلى محاكمة جنائية عاجلة بتهمة التورط في قتل الصحفية ميادة أشرف وشخصين آخرين خلال مظاهرات رافضة للانقلاب بمنطقة عين شمس في القاهرة العام الماضي.

وقال بيان للنيابة العامة إن 35 من المتهمين محبوسون احتياطيا, في حين أن البقية لا يزالون بحالة فرار, ولم يحدد البيان موعدا للمحاكمة.

وكانت شاهدة العيان الوحيدة على حادثة قتل الصحفية ميادة أشرف يوم 28 مارس/آذار من العام الماضي -وهي زميلة للراحلة- أكدت أن الرصاص أطلق عليها من جهة قوات الشرطة أثناء محاولتها تفريق مظاهرات رافضي الانقلاب في منطقة الألف مسكن بحي عين شمس في القاهرة.

وكانت ميادة وقت الحادثة في الـ23 من عمرها, وأثار مقتلها احتجاجات أمام نقابة الصحفيين بالقاهرة. وقتل خلال تفريق المظاهرات نفسها طفل وامرأة قبطية. ووجهت النيابة أيضا للمتهمين تهما تشمل قتل السيدة وحرق سيارتها.

ودأبت السلطات المصرية الحالية على إلقاء المسؤولية في الكثير من الحوادث المشابهة على رافضي الانقلاب العسكري عبر الادعاء بأنهم يطلقون النار خلال مظاهراتهم لتحميل الشرطة مسؤولية الإصابات التي تحدث. ومؤخرا وجهت تهمة قتل الناشطة شيماء الصباغ إلى ضابط في الشرطة بعدما ظلت السلطات تصر على براءة الأمن من قتلها.

المصدر : الجزيرة