قال مصدر فلسطيني الأربعاء إن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أرجأ إلى أجل غير معلوم زيارة كانت مقررة إلى قطاع غزة غدا الخميس.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن المصدر -الذي وصفته بالمطلع- القول إن كارتر أجَّل الزيارة التي كان ينوي القيام بها غداً الخميس إلى غزة عبر معبر بيت حانون (أريز) الخاضع لسيطرة إسرائيل.

وأضاف المصدر أن زيارة كارتر تهدف إلى إجراء لقاءات مع بعض القادة والمسؤولين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

ولم يكشف المصدر عن أسباب تأجيل الزيارة، غير أنه توقع أن تتم في وقت لاحق، بينما لم يتسن الحصول على تعقيب من الرئيس الأميركي الأسبق أو الأطراف التي كان ينتظر أن يلتقيها.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية ذكرت على موقعها الإلكتروني أن كارتر سيصل في الثلاثين من أبريل/نيسان الجاري في زيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية (الضفة الغربية) وقطاع غزة.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل قررت رسمياً مقاطعة زيارة كارتر، مع أنها لن تمنعه من دخول إسرائيل أو المرور إلى غزة عبر معبر بيت حانون (شمال غزة).

وكارتر عضو بارز في مجموعة الحكماء الدولية التي تضم رؤساء دول وحكومات سابقين. 

وأوردت وكالة الأناضول في وقت سابق على لسان مصدر فلسطيني القول إن كارتر يبذل مساعي وساطة بين حركتي فتح وحماس بغية التوصل إلى اتفاق يفضي إلى مصالحة.

وسبق أن زار الرئيس الأميركي الأسبق قطاع غزة بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية الأولى عام 2009 والتقى رئيس حكومة حماس المقالة آنذاك إسماعيل هنية.

وفي السنوات الماضية، عقد كارتر العديد من اللقاءات مع قادة حماس، من بينهم رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل وإسماعيل هنية.

وكانت حركتا فتح وحماس وقعتا في أبريل/نيسان 2014 اتفاقا للمصالحة الوطنية لإنهاء الانقسام المستمر منذ عام ،2007 والذي ينص على تشكيل حكومة وفاق لمدة ستة أشهر، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

غير أن الاتفاق الذي وُقع في منزل هنية بقطاع غزة لم ير النور حتى هذه اللحظة وسط اتهامات متبادلة بين الحركتين بشأن تعطيل تنفيذ بنوده هذا الاتفاق.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة