تنفذ القوى الأمنية اللبنانية خطة أمنية في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث المعقل الرئيسي لحزب الله، وتفقّد وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق اليوم تنفيذ الخطة، مؤكدا استمرارها في الضاحية وفي كل المناطق اللبنانية.

وبعد يوم من انطلاق الخطة في شوارع الضاحية الجنوبية، قال المشنوق للصحفيين -أثناء تفقده الحواجز التي أقامتها قوى الأمن- إن "الخطة الأمنية مستمرة من طرابلس (شمالا) إلى بريتال (شرقا) وبيروت حتى إلقاء القبض على مجموعة من المطلوبين للقضاء اللبناني".

وأوضح أن 90% من أحداث السرقة والخطف تم ضبطها في البقاع (شرق) وطرابلس، مضيفا "سنقوم بواجبنا الأمني في كل أرض ومنطقة من لبنان".

من جهة ثانية، قال الجيش اللبناني -في بيان له- إن وحداته تتابع تنفيذ الخطة الأمنية مع قوى الأمن الداخلي والأمن العام، مشيرا إلى أن الخطة ستستمر عدة أيام، وأنه قام بحملة مداهمات لمنازل مطلوبين في مناطق حي السلم وحارة حريك والليلكي بالضاحية الجنوبية.

وذكر البيان أنه تم توقيف عدد من اللبنانيين وأحد الفلسطينيين المطلوبين بجرائم إطلاق نار ضد مواطنين وعناصر من الجيش، واستخدام العنف مع إحدى الدوريات الأمنية.

وكانت خطة أمنية قد انطلقت عقب تفجيرات استهدفت الضاحية الجنوبية قبل سنتين، وشملت مداخل المنطقة, لكن المسؤولين الأمنيين يؤكدون الآن أنها ستكون أكثر شمولا من حيث ملاحقة المخلين بالأمن على اختلاف انتماءاتهم.

وتأتي هذه الخطة بعد توافق حزب الله وتيار المستقبل في حوارهما القائم منذ عدة أشهر على تنفيذ خطط أمنية في أكثر من منطقة لبنانية، حيث تستهدف بشكل رئيسي الجرائم الجنائية، أما النقاط الأخرى المعلقة -لا سيما سلاح حزب الله- فما زالت على طاولة البحث في جولات الحوار.

المصدر : الجزيرة + وكالات