قال وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح إن قادة دول مجلس التعاون الخليجي سيعقدون قمة تشاورية في السعودية الأسبوع القادم تمهد لقمة تعقد في مايو/أيار مع الرئيس الأميركي  باراك أوباما.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الحمد الصباح قوله إن القمة التشاورية ستعقد في الرياض يوم 5 مايو/أيار القادم، على أن يسبقها اجتماع على مستوى وزراء الخارجية يوم 30 أبريل/نيسان
للاتفاق والتنسيق بشأن ما سيطرح في قمة كامب ديفد التي تجمع بين قادة الخليج وأوباما.

ويتوقع أن تناقش قمة الزعماء الخليجيين وأوباما المخاوف من الاتفاق النووي مع إيران بشأن برنامجها النووي، والحملة العسكرية التي يقودها تحالف بقيادة السعودية ضد الحوثيين باليمن.

وقال الصباح إن المنطقة عاشت جوا من التوتر عقدا من الزمن نتيجة ملف إيران النووي و"علينا أن ننظر إلى أن الاتفاق الذي توصلت اليه مجموعة (5+1) يصب في مصلحة أمن المنطقة واستقرارها" في إشارة للمحادثات بين طهران والقوى الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا، وألمانيا).

وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني صرح، أمس الاثنين، بأن وزراء خارجية دول المجلس سيعقدون الخميس في قاعدة الرياض الجوية اجتماعا برئاسة وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون.

وأضاف الزياني أن اجتماع وزراء الخارجية تحضيري للقاء التشاوري الـ15 لقادة دول مجلس التعاون المقرر عقده بالرياض يوم الخامس من مايو/أيار "بضيافة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية".

وأضاف أن الوزراء سيتدارسون عددا من الموضوعات الحيوية لمسيرة مجلس التعاون، وتطورات الأوضاع في المنطقة بما فيها الأزمة في اليمن.

وكان البيت الأبيض الأميركي أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري أن الرئيس أوباما سيلتقي زعماء دول مجلس التعاون يوم 13 مايو/أيار بالبيت الأبيض، وفي اليوم التالي بكامب ديفد بولاية ميريلاند.

وهناك تحالف وثيق بين دول الخليج العربية (الغنية بالنفط) وواشنطن، لكن هناك خلافات بينهما بشأن برنامج إيران النووي والسياسة الأميركية في سوريا والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وتشارك دول الخليج باستثناء سلطنة عُمان منذ 26 مارس/آذار في تحالف تقوده الرياض بشن غارات جوية في اليمن لاستعادة الشرعية بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وشنهم هجوما على عدن.

المصدر : وكالات