قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن قذيفتين سقطتا، اليوم الثلاثاء، على مرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، دون أن تسفرا عن وقوع إصابات. ووصفت تلك المصادر الحادثة بأنها نيران طائشة على ما يبدو من تداعيات الحرب في سوريا.

وأُطلقت صافرات الإنذار في الجولان، وبث التلفزيون الإسرائيلي مشاهد لدخان يتصاعد من حقل قريب من مزرعة إسرائيلية على بعد كيلومترين تقريبا من مدينة القنيطرة السورية.

وقال مصدر عسكري "إنها نيران طائشة في الغالب" بينما أشار آخر إلى أنها "امتداد" للحرب السورية.

وجاء سقوط القذيفتين بعد يومين من ضربة جوية إسرائيلية أودت بحياة أربعة، قال جيش الاحتلال إنهم كانوا يزرعون عبوة ناسفة عند سياج قريب من هضبة الجولان.

وتسقط في الجولان من حين لآخر قذائف هاون من المعارك الدائرة بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد وقوات المعارضة التي تسعى لإسقاطه خلال حرب مستمرة منذ أربع سنوات. 

وتشعر إسرائيل بالقلق من الدور الذي يلعبه مقاتلون إسلاميون يسعون للإطاحة بالأسد، وأيضا من دعم يلقاه الأسد من حزب الله اللبناني المدعوم من إيران والذي يعزز وجوده بالهضبة الإستراتيجية.

وكان جيش الاحتلال قد وضع قواته في حالة تأهب قصوى على جبهتي الجولان ولبنان بعد استهدافه الليلة الماضية مجموعة يُعتقد أنها تابعة لحزب الله والجيش السوري النظامي كانت تحاول زرع عبوة ناسفة على خط وقف إطلاق النار بالجولان.

المصدر : الجزيرة + رويترز