دعا تجمع شبابي فلسطيني في قطاع غزة إلى التظاهر الأربعاء بالقطاع للمطالبة بإنهاء الانقسام السياسي من خلال تطبيق اتفاق المصالحة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني (فتح).

وقال فادي الشيخ خليل الناطق باسم التجمع -الذي أُطلق عليه "حراك 29 نيسان"- في مؤتمر صحفي بمدينة غزة بحضور عشرات الشبان من الجنسين إن الهدف من المظاهرات المرتقبة الضغط على الحركتين لتطبيق بنود اتفاق المصالحة.

وأضاف أن أعضاء التجمع "شباب حر" لا ينتمون إلى أي فصيل سياسي, وغايتهم إنهاء الانقسام القائم منذ العام 2007, واستعادة الشارع الفلسطيني ثقته في تغيير الواقع الذي وصفه بالمرير, وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.

وحث المتحدث باسم الحراك أنصار الفصائل الفلسطينية على المشاركة في المظاهرات, على أن يرفعوا فقط علم فلسطين, متوعدا برفع الغطاء عن كل من يسعى لافتعال مواجهات مع قوات الأمن بالقطاع.

وحسب المتحدث نفسه, سيكون الحشد المرتقب في كل الشوارع الرئيسية، انطلاقا إلى حي الشجاعية الواقع شرقي مدينة غزة, والذي تعرض لتدمير واسع أثناء العدون الإسرائيلي الذي استهدف القطاع من 8 يوليو/تموز إلى 26 أغسطس/آب من العام الماضي, وخلف نحو 2300 شهيد فلسطيني.

وعبر الشيخ خليل عن أمله بأن يكون الحراك منطلقا لتشكيل كتلة ضغط للتأثير على صناع القرار في الضفة وغزة لانهاء الانقسام وإيصال صوت الشباب.

يذكر أن حركتي حماس وفتح وقعتا في 23 أبريل/نيسان من العام الماضي اتفاقا للمصالحة في منزل إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة. ونص الاتفاق على تشكيل حكومة توافق وطني, وقد تشكلت هذه الحكومة بالفعل مطلع يونيو/حزيران من العام نفسه.

كما نص على أن تعمل الحكومة لستة أشهر لتمهد الطريق لانتخابات عامة. ولا تزال هناك خلافات بين حركتي حماس وفتح تحول دون تنفيذ بنود اتفاق الشاطئ والاتفاق, ومن بين النقاط الخلافية ما يخص المعابر ووضع موظفي الحكومة الفلسطينية السابقة في غزة.

المصدر : وكالات