الائتلاف السوري يقبل دعوة دي ميستورا لمفاوضات منفصلة
آخر تحديث: 2015/4/28 الساعة 21:02 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/28 الساعة 21:02 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/10 هـ

الائتلاف السوري يقبل دعوة دي ميستورا لمفاوضات منفصلة

رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة (يمين) في لقاء سابق له مع دي ميستورا (الثاني من اليمين) (الجزيرة-أرشيف)
رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة (يمين) في لقاء سابق له مع دي ميستورا (الثاني من اليمين) (الجزيرة-أرشيف)

أبلغ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الموفد الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا موافقته على حضور اللقاءات التشاورية التي دعا إليها اعتبارا من الأسبوع المقبل مع أطراف النزاع السوري.

وجاء في بيان رسمي للائتلاف اليوم الثلاثاء أن رئيسه خالد خوجة أبلغ دي ميستورا موافقته على حضور اللقاءات التشاورية القادمة في جنيف والتي سيجريها فريق أممي بشكل منفصل مع أطياف المعارضة السورية أوائل مايو/أيار القادم.

وأكد الائتلاف تمسكه بالحل السياسي واستئناف المفاوضات من حيث انتهت في لقاءات جنيف التي جرت مطلع العام 2014، مؤكدا أن لا حل في سوريا إلا بإسقاط نظام الأسد بكل رموزه ومرتكزاته وأجهزته الأمنية، وألا يكون لرأس النظام ومجموعته الحاكمة أي دور في المرحلة الانتقالية وفي مستقبل سوريا.

وقال البيان إن الائتلاف مقتنع بأن نظام الأسد لا يزال مصرا على التمسك بالحل العسكري، ويماطل بقبول المبادرات الدولية لهدف وحيد هو كسب المزيد من الوقت لقمع ثورة الشعب السوري.

ولم تؤكد الحكومة السورية رسميا مشاركتها في مشاورات جنيف، لكن مصدرا رسميا قال إن النظام قد يمثل بسفيره لدى مجلس حقوق الإنسان في جنيف حسام الدين علاء.

ويتوقع أن تشارك وفود أخرى من المعارضة السورية المقبولة من النظام، ومن تيارات أخرى خارجة عن إطار الائتلاف، في اللقاءات.

وتأتي هذه المشاورات من أجل تفعيل بيان جنيف وتوضيح عناصره الأساسية والوقوف على آراء المعارضة وقطاعات واسعة من المجتمع السوري، بالإضافة إلى القوى الإقليمية والدولية، فيما يتعلق بكيفية المضي قدما نحو حل سياسي يقوده السوريون بأنفسهم.

وكان دي ميستورا أعلن الجمعة الماضية على هامش جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا، إجراء هذه المشاورات لاستطلاع مدى رغبة الأطراف السورية المختلفة في التوصل إلى اتفاق سلام، محددا نهاية يونيو/حزيران المقبل موعدا لتقييم نتيجة هذه الجهود.

يشار إلى أن جولتي مفاوضات في يناير/كانون الثاني وشباط/فبراير 2014 برعاية الأمم المتحدة، اصطدمتا بتباين تام في طرح أسس الحل، إذ تتمسك المعارضة برحيل نظام الأسد، بينما ترفض الحكومة السورية طرح مصير الأسد، مطالبة بإعطاء الأولوية "لمكافحة الإرهاب".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

التعليقات