قال الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك إنه أفشل ما سماها مخططات تيار الإسلام السياسي في مصر عقب اغتيال سلفه أنور السادات، مؤكدا ثقته في الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وجاء حديث مبارك في مداخلة هاتفية مع قناة "صدى البلد" التلفزيونية الخاصة بمناسبة ذكرى استرداد شبه جزيرة سيناء من إسرائيل، حيث تحدث أيضا عن فترة اغتيال السادات قائلا "كان يجب أن نتحرك بسرعة ونُحكم السيطرة على البلد كي لا تنقض عليها تيارات تسمى بالإسلام السياسي".

وأضاف مبارك (86 عاما) الذي يرقد في مستشفى المعادي العسكري (جنوبي القاهرة) "أفشلنا مخططهم بتحقيق غايتهم في استهداف البلد، لأنهم كانوا يستهدفون الانقضاض على حكم مصر، وليس اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات".

وقال مبارك في المداخلة التلفزيونية الثانية له منذ أن أطاحت به ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 "أنا واثق في حكمة الرئيس السيسي، ولكن يجب على كل مصري أن يقف خلفه وأن يدعمه لتعبر مصر من هذه المرحلة الصعبة المعقدة".

المؤسسة العسكرية
وشدد مبارك على أهمية أن يتولى أبناء المؤسسة العسكرية قيادة مصر قائلا "أبناء المؤسسة العسكرية وعلى رأسهم اليوم الرئيس السيسي يعلمون معنى السيادة الوطنية"، وأردف أن "حكم مصر ليس نزهة أو تكريما".

ودعا مبارك إلى الحفاظ على "أصدقاء مصر" دون أن يسميهم، قائلا إنه لا يمكن "أن نتخلى عن أصدقائنا، لأن مصيرنا مشترك، لأننا في مرحلة مصيرية".

وقد برأت محكمة مصرية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مبارك ورموز نظامه من تهم قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير والفساد، بينما صدر في أبريل/نيسان الجاري حكم بالسجن عشرين عاما على أول رئيس منتخب بعد الثورة محمد مرسي في القضية المعروفة بـ"أحداث الاتحادية".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة