أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات عملية فجر ليبيا أحرزت تقدما ملحوظا من عدة محاور في محيط قاعدة "الوُطيَة" الجوية جنوبي غربي طرابلس، بعد اشتباكات عنيفة مع ما يسمى جيش القبائل الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر، فيما ساد "هدوء كامل" منطقتي العزيزية وورشفانة جنوبي وغربي طرابلس.

وقد أجبرت قوات فجر ليبيا ما يسمى جيش القبائل على التراجع صوب القاعدة وترك مواقعه التي كان يتمركز فيها جنوبي مدينتي صبراتة والعجيلات وفي منطقتي أم شويشة والعقربية جنوبي مدينة زوارة الساحلية الواقعة على الطريق الرابطة بين طرابلس وأقرب نقطة حدودية مع تونس.

وقبيل ذلك، نقل مراسل الجزيرة عن مصدر عسكري قوله إن أغلب المحاور المحيطة بقاعدة "الوطية"، تشهد معارك عنيفة. وأضاف المصدر أن القوات التابعة لرئاسة الأركان المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام حشدت مقاتليها من أربعة محاور لمحاولة السيطرة على القاعدة هناك.

وأفادت مصادر عسكرية بأن سلاح الجو التابع لرئاسة الأركان، شن غارات على مواقع تمركز ما يسمى جيش القبائل، علما أن قوات فجر ليبيا حققت تقدما باتجاه القاعدة خلال اليومين الماضيين.

هدوء كامل
وفيما تشهد الجبهة في قاعدة "الوطية" اشتباكات متصاعدة، أفادت وكالة الأناضول بأن هدوءا كاملا ساد منطقتي العزيزية وورشفانة جنوبي وغربي طرابلس لليوم الثاني على التوالي، عقب إعلان لواء "المحجوب" أكبر مكونات وحدات "فجر ليبيا" أمس الأحد، تأييده لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الأناضول إنه إضافة لانخفاض أعداد العناصر المسلحة، وأرتال السيارات المسلحة بمنطقتي النجيلة والسواني جنوبي غربي العاصمة، المتاخمتين لورشفانة والعزيزية، بدأت العودة التدريجية لسكان المنطقتين.

video

وتناقلت وسائل إعلام محلية أمس الأحد، أنباء عن التوصل إلى اتفاق بين قوات ما يسمى جيش القبائل، المساندة لقوات مدينة الزنتان (جنوب غرب طرابلس)، الداعمة للبرلمان المنحل في طبرق (شرق) وبين قوات لواء "الحلبوص"، المساندة للحكومة المنبثقة عن المؤتمر في طرابلس.

وفي بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أشاد لواء "المحجوب" في مدينة مصراتة شرق طرابلس بوقف إطلاق النار، منذ صباح أمس الأحد، في منطقتي العزيزية، وورشفانة بطرابلس بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الاشتباكات المتقطعة.

وفي وسط البلاد، ارتفعت خلال الأيام الماضية وتيرة المواجهات المسلحة بين قوات الكتيبة 166 -التابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام- ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية المتحصنين داخل مدينة سرت.

وذكرت مصادر في الكتيبة أن أسلحة ثقيلة استخدمت في هذه المواجهات، وأنها أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة