أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن جهاز مخابراته نجح في الإفراج عن سويديين مختطفين في سوريا لنحو سنة ونصف السنة في عملية وصفت بأنها "رد الجميل" للسويد.

وأضاف عباس -في كلمة نقلها التلفزيون وبثتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية- "أن ما بذلناه من جهد بالتعاون مع أشقائنا في الأردن في هذا الموضوع نهديه إلى الشعب السويدي الصديق الذي نجدد له ولحكومته شكرنا على الاعتراف بدولة فلسطين وتمنياتنا لهم بمزيد من التقدم والازدهار".

وأعرب عباس عن تقديره لجهاز المخابرات العامة الفلسطينية ومثابرتهم لإنهاء العملية بنجاح تام.

وقد أكدت وزارة الخارجية السويدية وسفيرة فلسطين لدى السويد هالة حسني فريز الإفراج عن السويديين اللذين كانت جبهة النصرة قد خطفتهما في سوريا عام 2013.

وقالت فريز لوكالة الأنباء السويدية إن مفاوضات إطلاق سراحهما استغرقت أكثر من شهرين وأجراها جهاز الأمن الفلسطيني بالتعاون مع أجهزة الأمن الأردنية والسويدية.

ولم يُكشف النقاب عن هوية المختطفين، ولكن الوكالة قالت إن أحدهما ينتمي للكنيسة الخمسينية (كنيسة العنصرة).
 
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية -في تقرير لها نقلا عن مصدر في المخابرات- أن السويديين اختطفا بسوريا في الثالث من ديسمبر/كانون الأول 2013 ولم يكن هناك أي معلومات عنهما، ومؤخرا توجهت السويد لدولة فلسطين بطلب للمساعدة في العثور عليهما وتحريرهما.

وأضافت أن الرئيس عباس أصدر تعليمات لجهات المخابرات العامة بمحاولة المساعدة في الوصول إلى الرهينتين، وبالفعل توجه وفد فلسطيني للسويد من أجل الاطلاع على التفاصيل للمساهمة في تحريرهما.

وأشار التقرير إلى أن جهاز المخابرات تمكن في الثاني من أبريل/نيسان الجاري من الحصول على تسجيل مصور للمختطفين يؤكد أنهما على قيد الحياة.

ووفقا للتقرير، بدأ تنفيذ العملية مساء الخميس 23 أبريل/نيسان الجاري، وكان على رجال المخابرات الفلسطينية استلام المختطفين من المسلحين الخاطفين ونقلهم للجانب الأردني، ومن ثم تسليمهم لخلية الأزمة التي شكلتها المخابرات السويدية من أجل التأكد من هويتيهما.

يذكر أن السويد اعترفت بدولة فلسطين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لتصبح بذلك أول دولة في الاتحاد الأوروبي تتخذ هذه الخطوة، وسبقتها في ذلك التشيك والمجر وبولندا وبلغاريا ورومانيا ومالطا وقبرص قبل دخول هذه الدول للاتحاد.

المصدر : وكالات