أفادت مصادر للجزيرة بمقتل ستة من قوات النظام السوري وإصابة عدد آخر إثر تفجير بسيارة مفخخة أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه في حاجز السكة جنوب الحسكة، وبات التنظيم على بعد نحو كيلومتر من المدينة الواقعة شمال شرق سوريا.

وقال التنظيم في بيان للمكتب الاعلامي لما يعرف بولاية البركة (أي محافظة الحسكة) إن أحد مقاتليه فجّر نفسه وسط مدرسة كان يتمركز فيها عناصر من قوات النظام على مقربة من المدينة.

وأكد أن مقاتليه تمكنوا بعد التفجير من السيطرة علي المدرسة التي تقع جنوب المدينة التي يتقاسم النظام السوري ووحدات حماية الشعب الكردية السيطرة عليها.

وكانت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة قد قالت إن مقاتلي التنظيم قد بدؤوا مساء أمس الأحد عملية واسعة من عدة محاور سيطروا فيها على حواجز لقوات النظام مسؤولة عن تأمين مدينة الحسكة من الجهة الجنوبية، منها حاجزا "جسر السكة" و"الداودية".

كما خسر النظام -وفقا للتظيم- قرية "المقبرة" القريبة من المدينة، إثر عملية تفجير بحزام ناسف وأصبح مقاتلو التنظيم أقرب من مدينة الحسكة أكثر من أي وقت سابق (1.5 كلم عن حدود المدينة) وفق ما ذكره المكتب الإعلامي للتنظيم.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد مقتل 16 عنصرا على الأقل من تنظيم الدولة في اشتباكات خاضها الأحد ضد وحدات حماية الشعب الكردية بمنطقة المناجير في الريف الشمالي الغربي لبلدة تل تمر بمحافظة الحسكة، كما قتل عنصران من الوحدات الكردية.

وقال المرصد إن المقاتلين الأكراد صدوا هجوما للتنظيم الذي يكرر محاولاته لاقتحام تل تمر -والتي تعد "عقدة اتصال" أساسية بين شمال محافظة الحسكة ومدينة الحسكة الخاضعين لسيطرة القوات الكردية- كما تقع على مفترق طرق يفتح ممرا نحو الحدود العراقية (طريق القامشلي) شرقا ونحو مدينة رأس العين الكردية والحدود التركية شمالا.

وكان مقاتلو التنظيم قد شنوا هجوما على تل تمر في فبراير/شباط تمكنوا خلاله من الاستيلاء على بعض المواقع والقرى التي تسيطر عليها الوحدات، لكن المقاتلين الأكراد مدعومين من مقاتلين آشوريين وسريان نفذوا هجوما مضادا وهم مستمرون في استعادة المواقع التي خسروها.

المصدر : الجزيرة + وكالات