شهدت مزارع شبعا المحتلة وقرية الغجر الواقعة على الحدود اللبنانية حركة نشطة لقوات الجيش الإسرائيلي، وذلك عقب غارة إسرائيلية استهدفت الليلة الماضية مسلحين على خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل، فضلا عن تقارير تحدثت عن عدة غارات نفذها الطيران الإسرائيلي خلال الأيام الماضية في الأراضي السورية.

ويأتي هذا الاستنفار بعد أن رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في صفوف عناصره على جبهتي الجولان المحتل ولبنان.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، إن الجيش في حالة تأهب كامل على الحدود الشمالية خاصة منطقة الجولان المحتل، على خلفية "إفشال تنفيذ عملية" على الحدود السورية بمنطقة الجولان المحتل.

وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية ذكرت أن الجيش الإسرائيلي قتل أربعة "إرهابيين كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة" على الحدود الإسرائيلية مع لبنان مساء أمس الأحد. 

وكتب المتحدث الإعلامي باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن استهداف الطائرات الإسرائيلية خلية قال إنها حاولت زرع عبوة ناسفة على الحدود مع سوريا.

من جهة ثانية، قالت مصادر للجزيرة إن قتلى وجرحى سقطوا إثر غارات يعتقد أن مصدرها طائرات إسرائيلية استهدفت منصات لإطلاق الصواريخ تابعة للنظام السوري وحزب الله اللبناني بمنطقة وادي الشيخ علي والعباسية في جبال القلمون المحاذية للحدود السورية اللبنانية.

وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن إسرائيل لم تعلن أي اعتراف رسمي بتلك الغارات، مشيرا إلى تصريحات مسؤول لصحيفة هآرتس يزعم فيها أن إسرائيل غير معنية بالتدخل في سوريا.

وذهبت الإذاعة الإسرائيلية إلى أبعد من ذلك، عندما رجحت أن تكون المعارضة هي التي شنت تلك الغارات التي استهدفت منصات الصواريخ في القلمون.

المصدر : الجزيرة + وكالات