خرجت مظاهرات في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء احتجاجا على قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تمديد حالة الطوارئ وحظر التجول.

وطالب المتظاهرون بتنمية شبه جزيرة سيناء بدلا مما سموه التعامل الأمني العنيف معهم وتهجير الأهالي.

وقد أعلنت الرئاسة المصرية أمس السبت مد حالة الطوارئ في مناطق بمحافظة شمال سيناء ثلاثة أشهر بدءا من اليوم الأحد، وهي الفترة الثالثة للطوارئ التي أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقالت في بيان إن القرار يشمل تطبيق حظر التجول في المناطق المعلنة فيها حالة الطوارئ، وتشمل "المنطقة الممتدة شرقا من تل رفح مرورا بخط الحدود الدولية، وحتى العوجة غربا".

ويشمل القرار "حظر التجول في المنطقة المحددة من الساعة السابعة مساء (الخامسة مساء بتوقيت غرينتش) حتى الساعة السادسة (الرابعة بتوقيت غرينتش) من صباح اليوم التالي".

لكن حظر التجول سيكون مخففا في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، ليسري من "الساعة 12 صباحا (العاشرة بتوقيت غرينتش) حتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي (الرابعة بتوقيت غرينتش)، مع فرضه لوقت أطول على الطرق السريعة المحيطة بها".

ورغم فرض حظر التجول استمرت الهجمات القاتلة ضد الأمن في هذه المنطقة، بل جرى استهداف مقرات الجيش في قلب مدينة العريش نفسها.

يشار إلى أنه منذ بداية العام الجاري، قتل 63 جنديا وسبعة من رجال الشرطة على الأقل في هجمات عديدة وقعت في شمال سيناء.

المصدر : الجزيرة