قالت الشرطة ومصادر طبية إن 21 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 50 في أنحاء مختلفة من العراق الأحد، بينها تفجير انتحاري بسيارة ملغمة على موقع عسكري في محافظة الأنبار.

وقالت المصادر إن الهجوم الأعنف وقع عندما انفجرت سيارة محملة بالمتفجرات في نقطة تفتيش عسكرية قرب بلدة النخيب وهي موقع على الطريق إلي سوريا والسعودية جارتي العراق إلى الغرب. وأسفر الهجوم عن مقتل سبعة جنود على الأقل.

وقال ضابط في الجيش من قيادة عمليات الأنبار إن مسلحي تنظيم الدولة نفذوا هجوما انتحاريا بسيارة ملغمة لتشتيت انتباه الجنود ثم اشتبكوا معهم، لكن الجنود تمكنوا من صدّ الهجوم.

وقال ضابط شرطة برتبة ملازم أول -طلب عدم ذكر اسمه- إن سيارة مفخخة مركونة على جانب الطريق في منطقة حي العامل جنوب غربي بغداد انفجرت صباح الأحد مستهدفة مكانا يتجمع فيه عمال بناء، وتسببت في مقتل أربعة مدنيين وإصابة 13.

وأضاف الضابط أن سيارة مفخخة ثانية انفجرت في قضاء المحمودية جنوب بغداد, مما تسبب في مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 12.

وقال ضابط شرطة برتبة نقيب إن سيارة مفخخة ركنها مجهولون في شارع "سيد سلطان علي" وسط بغداد انفجرت قبل ظهر الأحد, الأمر الذي أسفر عن سقوط أربعة قتلى على الأقل و13 مصاباً.

ورجّح المصدر ارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة شدة التفجير واكتظاظ المكان بالمارة, وقد نقل القتلى والجرحى إلى عدة مستشفيات في العاصمة.

وأشار الضابط إلى أن قنبلة محلية الصنع انفجرت على مقربة من سوق "شورجة البياع" جنوبي بغداد, مما أدى لمقتل شخصين وإصابة سبعة، بينما قتل شخص وأصيب ستة بانفجار قنبلة أخرى تركها مجهولون داخل حافلة صغيرة لنقل الركاب بمنطقة الحسينية ذات الغالبية الشيعية شمال شرقي بغداد، وفق المصدر ذاته.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن أي من الهجمات، لكن المناطق الشيعية وقوات الحكومة كثيرا ما تستهدف من مسلحين تكافح الحكومة لطردهم من مناطق واسعة في الشمال والغرب.

وتجيء هذه الهجمات بعد يوم من سيطرة مسلحي تنظيم الدولة على جزء من سد وثكنات عسكرية تحرسه في محافظة الأنبار وتفجيرهم ثلاث سيارات ملغمة عند معبر حدودي بين العراق والأردن.

المصدر : وكالات