الجزيرة نت-الخرطوم

اتهم الجيش السوداني اليوم دولة جنوب السودان بدعم وإيواء وتدريب من وصفهم "بإرهابيي ومتمردي حركة العدل والمساواة".

وبحسب الناطق الرسمي باسم الجيش العقيد الصوارمي خالد سعد، فإن متمردي حركة العدل والمساواة ظلوا يتدربون بواسطة خبراء أجانب في منطقة راجا بولاية بحر الغزال في جنوب السودان منذ عدة أشهر، بهدف القيام بأعمال تخريبية داخل السودان، بحيث يتم استهداف مناطق النفط والبنوك والأسواق بالمحليات المختلفة.

وقال الصوارمي -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن من أعمال الحركة التي رُصدت اختطاف الشباب بهدف تجنيدهم الإجباري، وأضاف أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع تابعتا ذلك بكل دقة.

ولفت إلى أن حكومة بلاده رفعت ملاحظات إلى حكومة جنوب السودان أكثر من مرة، ونبهتها إلى "خطورة هذا التجاوز الذي يعد خرقا للمواثيق الدولية والثنائية بين البلدين".

وأضاف أنه رغم ذلك فإن دولة جنوب السودان واصلت إيواءها "الإرهابيين" ودعمهم، بل وحددت لهم المنافذ والمعابر التي يدخلون منها إلى السودان.

وذكر الصوارمي أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع نصبا الكمائن بكل الطرق المتوقع أن تسلكها "المجموعات الإرهابية" في طريقها لولاية جنوب دارفور، واستدرجتها لميدان المعركة المنظورة حتي تمكنت قوات الدعم السريع صباح اليوم الأحد من الاشتباك معها بمنطقة النخارة (جنوب محلية تلس) لتلحق بهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات والعتاد.

وكشف عن استيلاء الجيش على أكثر من مائة سيارة "بعدما فرّ البعض، مخلفين عدداً كبيراً من زملائهم قتلى بأرض المعركة".

المصدر : الجزيرة