نظم رافضو الانقلاب في مصر مظاهرات في محافظات مصرية مختلفة استجابة للدعوة التي أطلقها التحالف الوطني لدعم الشرعية تحت عنوان "الشعب يحيي صمود الرئيس".

ففي حي المعادي بالقاهرة خرجت مسيرات في مناطق متفرقة بالحي تندد بالحكم بالسجن عشرين عاما على الرئيس المعزول محمد مرسي، وتدين ما سماه المتظاهرون الأحكام المسيسة للقضاء المصري.

وفي محافظة الإسكندرية شمالي مصر، خرجت مسيرات مناهضة للانقلاب في ميادين مختلفة من شرقي المحافظة إلى غربيها للتنديد بالقمع الأمني المتنامي لحقوق المعتقلين السياسيين والأحكام المتزايدة بالإعدام على رافضي الانقلاب. كما ندد المتظاهرون بإحالة المدنيين إلى محاكم عسكرية.

وفي محافظة الشرقية بدلتا مصر، طالب المتظاهرون بإسقاط حكم العسكر وبعودة مرسي إلى منصبه. كما رددوا هتافات تدعو الجيش للعودة إلى الثكنات والابتعاد عن العمل السياسي.

يُشار إلى أن محافظات مصرية عدة شهدت مظاهرات ليلية أمس تندد بالأحكام الصادرة على مرسي وآخرين، حيث رفع المتظاهرون شعارات تطالب بالحرية وعودة الشرعية وسقوط "حكم العسكر"، كما رفعوا صورا لمرسي مطالبين بإطلاق سراحه.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد حكمت الثلاثاء الماضي بالسجن المشدد عشرين عاما والوضع تحت مراقبة الشرطة لخمس سنوات على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وعلى 12 آخرين بينهم القياديان في جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي وعصام العريان في القضية المعروفة إعلاميا بـ"أحداث الاتحادية".

وبرأت المحكمة المتهمين من تهم القتل والضرب العمد وحيازة السلاح من دون ترخيص، في القضية التي تعود إلى أعمال عنف تخللت مظاهرات المعارضة في ديسمبر/كانون الأول 2012 عندما كان مرسي رئيسا للبلاد.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد اتهمت في بيان يوم الاثنين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "باستغلال القضاء كسلاح في معركته ضد الشرعية الشعبية والثورية التي يمثلها مرسي كمحاولة بائسة للنيل من عزيمة الثوار وثباتهم"، ودعت الجماعة الشعب المصري إلى حراك ثوري يشمل كل الشوارع.

المصدر : الجزيرة