شيع أهالي القليوبية جنازة أحد أبرز ثوار المحافظة الذي توفي بعد تعذيبه عقب اختطافه وإخفائه في أحد مقار الداخلية بشمالي القاهرة، الأربعاء الماضي، وفق بيان لتحالف دعم الشرعية في مصر.

وكانت الشرطة أعلنت الخميس أنها قتلت محمد العسكري في تبادل لإطلاق النار معه خلال محاولة القبض عليه، وهو ما نفته أسرته التي أكدت وفاته بسبب التعذيب بعد اختطافه من قبل قوات الأمن.

يُذكر أن هناك كثيرا من حوادث التعذيب قد جرت في مصر منذ الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز 2013.  

وكانت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان، في جنيف، قد ذكرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن قوات الأمن في مصر عذبت 15 معتقلاً سياسياً، كان قد ألقي القبض عليهم أثناء فض قوات الشرطة بالقوة مظاهرة سلمية بالفيوم في يوليو/تموز 2014.

وذكرت المنظمة، في بيان، أن المعتقلين تعرضوا للعنف الجسدي واللفظي أثناء القبض عليهم، وتم صعقهم بالكهرباء وضربهم في مكان احتجازهم.  

ووجهت "الكرامة" شكوى للفريق العامل في الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي، تلتمس منه التدخل لدى القاهرة لمطالبتها بالإفراج الفوري عن هؤلاء المعتقلين، وتذكير السلطات بالتزاماتها الدولية ومطالبتها بوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

المصدر : الجزيرة