قال أسير أفغاني لدى قوات المعارضة السورية إنه تلقى مليوني تومان إيراني (نحو ستمائة دولار) مقابل مشاركته في القتال ضمن العناصر الإيرانية الداعمة لقوات النظام السوري.

وأوضح ساهي مير عبد الله قولي الذي وقع في قبضة المعارضة السورية مع ثلاثة أفغان آخرين بعد اشتباكات مؤخرا في منطقتي اللجاة وبصر الحرير بمحافظة درعا جنوبي سوريا، أنه من مواليد مدينة "بلخ" في أفغانستان ويقطن في منطقة "ورامين" قرب العاصمة الإيرانية طهران.

وذكر أنه قدم إلى سوريا لحماية "ضريح السيدة زينب"، وهو يأمل أن يقوم النظام السوري وما دعاه لواء الفاطميين بتخليصه من الأسر عن طريق صفقة تبادل للأسرى.

ومن جهته ذكر أسير أفغاني آخر يدعى حيدر محمدي، أنه جاء من أفغانستان إلى إيران ومنها إلى دمشق قبل أن تأسره "جبهة المجاهدين"، إحدى كتائب قوات المعارضة السورية.

وكان ناشطون سوريون معارضون بثّوا مقطع فيديو يتضمن تحقيقا مع أسير أفغاني اعتقلته فصائل المعارضة في درعا بعد الاشتباكات الأخيرة شمال شرقي المحافظة.

وتقاتل مليشيات شيعية إيرانية وعراقية ولبنانية إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد ضد قوات المعارضة السورية التي حملت السلاح بعد القمع الدامي من قبل قوات النظام للثورة السلمية المطالبة بالحرية وسقوط النظام.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أفادت في تقريرها في وقت سابق هذا العام بأن المليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب النظام السوري ارتكبت منذ بداية الصراع قبل نحو أربع سنوات عشر مجازر على الأقل وعمليات قصف أسفرت جميعها عن مقتل نحو 1447 شخصا.

المصدر : وكالة الأناضول