عاطف دغلس-نابلس

أصيب عدد من طالبات مدرسة بنات الساوية الثانوية في قرية الساوية شمال الضفة الغربية بحالة اختناق شديدة بعد ظهر اليوم الخميس جراء إطلاق قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المدمع تجاه المدرسة.

ووفقا لمدير المؤسسة عدنان حسين فقد أصيبت عشرات الفتيات بحالة الاختناق بينهن أربع إصابات بحالة إعياء شديد وإغماء وإصابة واحدة على الأقل تم نقلها لمشفى مدينة سلفيت الحكومي القريب من المدرسة.

وقال حسين -في اتصال هاتفي بالجزيرة نت- إن قوات من جيش الاحتلال تواجدت بالقرب من المدرسة التي تقع على الشارع الرئيسي بين مدينتي نابلس ورام الله وقاموا بإلقاء القنابل المدمعة تجاه الطالبات حين كنّ بطريق العودة لمنازلهن.

ولفت إلى أن طاقم إسعاف خاص تزامن وجوده مع قيام قوات الاحتلال بإطلاق الغاز داخل المدرسة قدم الإسعاف للطالبات المصابات وحال دون ارتفاع عدد الإصابات.

وادعت قوات الاحتلال أن طلبة فلسطينيين يقومون برشق مركبات المستوطنين التي تمر بالقرب من مدرستهم بالحجارة، وهو ما نفاه مدير مدرسة الساوية، وأكد أن اعتداء الجيش ليس الأول وأن ما لا يقل عن ستين اعتداء شنها الجنود بعضها وصل لاقتحام المدرسة والاعتداء المباشر على الطلبة ومحاولة اعتقالهم خلال العام الماضي والعام الجاري.

إحدى المستوطنات المقامة جنوب نابلس  (الجزيرة)

هجوم مستوطنين
وعلى صعيد مشابه هاجم مستوطنون متطرفون منطقة مستوطنة حومش المخلاة بالقرب من قرية برقة شمال مدينة نابلس وأقاموا ما يدّعون أنها طقوس دينية.

وقال مسؤولون في مجلس قروي برقة إن مئات المستوطنين دهموا المستوطنة التي أخلاها جيش الاحتلال عام 2005 بالرغم من وجود قرار من المحكمة الإسرائيلية يمنع دخولهم للمستوطنة ويطالب بإعادة الأراضي لأصحابها.

وقال رئيس المجلس القروي سامي دغلس إن المستوطنين ومنذ إخلاء المستوطنة يقومون باقتحامها ويشنون اعتداءات على الأهالي بحماية من جيش الاحتلال.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد كبير يمارسه جيش الاحتلال منذ أول أمس بمختلف مناطق الضفة الغربية بمناسبة الأعياد، وذلك عبر نشره العديد من الحواجز المتنقلة في الطرقات العامة وعند مداخل القرى والبلدات الفلسطينية، وخاصة تلك التي تشهد مواجهات مستمرة مع الاحتلال والقريبة من المستوطنات، بهدف تأمين الحماية للمستوطنين.

المصدر : الجزيرة