انطلق في القاهرة الاجتماع الأول لرؤساء الأركان العرب لبحث تشكيل قوة عربية مشتركة، وهي القوة التي وافق عليها القادة العرب من حيث المبدأ في قمتهم الشهر الماضي.

وقال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في كلمته أمام الاجتماع إن تشكيل القوة العربية المشتركة ليس المقصود منه بأي حال من الأحوال تشكيل أي حلف عسكري جديد أو جيش موجه ضد أي دولة، وإنما يهدف "لمواجهة الإرهاب وصيانة الأمن العربي والسلام والاستقرار في المنطقة".

وأضاف أن أمام رؤساء الأركان مهمة هامة هي بحث التدابير والإجراءات اللازمة والاتفاق على آليات العمل المناسبة لوضع هذا القرار موضع التنفيذ.

وبشأن دواعي إنشاء هذه القوة قال إن عددا من الدول الشقيقة تتعرض إلى محن عصفت بكيانها و"علينا ألا نتردد بإسهام وبفاعلية في مساعدتها على استعادة أراضيها وتمكينها من بسط سلطتها السياسية على كامل ترابها الوطني".

مسؤولية عربية
وأكد العربي أن التضامن مع الأشقاء والتعاون معهم في مواجهة الأخطار التي يواجهونها هي مسؤولية عربية في المقام الأول، وأوضح أن ذلك يكون عبر "إنهاء سيطرة المنظمات الإرهابية على الأراضي التي استحوذت عليها بالعنف والترهيب وإطلاق عملية سياسية شاملة لإجراء مصالحة وطنية بين جميع مكونات هذه الشعوب".

ومن جهته قال رئيس الأركان المصري محمود حجازي لدى افتتاحه الاجتماع بمقر الجامعة العربية إن القوة المشتركة تأتي لحماية الأمن القومي العربي، مضيفا أن "عوامل كثيرة حالت (في السابق) دون تشكيل هذه القوة، مما أحبط آمال شعوبنا في تشكيل عمل عربي مشترك".

ومن المقرر أن تعرض توصيات رؤساء الأركان على اجتماع مجلس الدفاع العربي الذي يضم وزراء دفاع ووزراء خارجية الدول الأعضاء.

وكانت القمة العربية اعتمدت في 29 مارس/آذار الماضي بشرم الشيخ قرارا بإنشاء قوة عربية مشتركة، كما أعربت القمة عن دعمها لعاصة الحزم التي تقودها السعودية وتشارك فيها عدة بلدان عربية على مواقع الحوثيين في اليمن وذلك بهدف دعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قبل إعلان الرياض أمس الثلاثاء انتهاء العملية وانتقالها لمرحلة جديدة تحت عنوان إعادة الأمل.

المصدر : وكالات