عمر أبو خليل-ريف اللاذقية

أطلقت مجموعة من الفصائل المقاتلة في محافظات اللاذقية وحماة وإدلب بسوريا معركتين تهدفان للسيطرة على سهل الغاب -الذي يتبع إداريا لمحافظتي حماة وإدلب وسط سوريا- ومدينة جسر الشغور شمال سهل الغاب في ريف إدلب الغربي.

وأعلنت تشكيلات "حركة أحرار الشام" و"جبهة الشام" و"صقور جبل الزاوية" و"تجمع صقور الغاب" و"جبهة صمود" و"الفرقة الأولى الساحلية" و"أجناد الشام"، عن بدء المعركة في بيان أصدرته عصر أمس الأربعاء.

وفور الإعلان عن بدء المعركة، استهدفت الفصائل المشاركة في المعركة حواجز قوات النظام في قرى جورين والسرمانية والزيارة وغانية والقرقور والبركة في القطاع الغربي من سهل الغاب بقذائف الهاون وصواريخ غراد.

وأفاد مراسل شبكة إعلام الساحل باستهداف حاجز السرمانية ومعسكر التنمية جنوبي مدينة جسر الشغور بعمليتين أسفرتا عن مقتل عدد من عناصر النظام وتدمير بعض الآليات العسكرية للنظام.

وقال للجزيرة نت إن اشتباكات عنيفة تدور على أغلب حواجز النظام في القرى الغربية من سهل الغاب، وأشار إلى مقتل سبعة عناصر للنظام وتدمير دبابتين. وذكر أن عناصر النظام تطلب المساعدات من الساحل ومن قطع النظام العسكرية في حماة.

من جهتها أطلقت قوات النظام المتمركزة في قمة جبل النبي يونس وجسر الشغور والمعسكرات القريبة عشرات القذائف المدفعية والصواريخ باتجاه الحواجز التي استهدفها الثوار، إضافة لاستهدافها القرى التي تسيطر عليها المعارضة في ريف إدلب الغربي وريف اللاذقية.

وأكد أبو الليث -قائد ميداني في الجيش السوري الحر- أن المعركة التي انطلقت ستكون شاملة وتهدف للسيطرة على معسكرات النظام في محيط مدينة إدلب لا سيما المسطومة والقرميد.

وأوضح في حديث للجزيرة نت أن هناك أكثر من معركة يخوضها الثوار في إدلب وحماة، وأكد أن من أهدافها طرد قوات النظام من المعسكرات المحيطة بمدينة إدلب، والسيطرة على طريق إمدادات النظام بين اللاذقية وإدلب.

وأشار إلى أن فصائل أخرى تشارك إلى جانب الفصائل المذكورة، مثل "أنصار الشام" و"جيش الإسلام"، في معركة أخرى باسم "النصر"، تهدف إلى تحرير مدينة جسر الشغور شمال سهل الغاب.

وتشارك في معركتي تحرير سهل الغاب وجسر الشغور فصائل من المحافظات الثلاث، وتهدف لإكمال السيطرة على محافظة إدلب والمناطق التي تجاورها من ريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشرقي.

المصدر : الجزيرة