رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأربعاء بإعلان انتهاء عملية عاصفة الحزم في اليمن، وعبر عن أمله في انتهاء المعارك على الأرض في أقرب وقت ممكن.

وخلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة في نيويورك، أعرب بان عن استعداده لتقديم التسهيلات الدبلوماسية اللازمة لحل هذه الأزمة عبر الحوار. وطالب باستئناف المفاوضات بين الفرقاء في اليمن بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2216.

غير أن الأمين العام أعرب في المؤتمر عن قلقه من تقارير أفادت بتجدد الضربات الجوية في اليمن من جانب التحالف الذي تقوده السعودية، وقال إنه يأمل انتهاء القتال سريعا.

ومساء الثلاثاء أعلنت السعودية انتهاء عاصفة الحزم لتبدأ عملية جديدة باسم إعادة الأمل يكون التركيز فيها على العمل السياسي. 

ورحب بان بالتزام ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز بتقديم مساعدات إنسانية طارئة إلى اليمن. وكان الملك السعودي تعهد بتقديم 274 مليون دولار كمساعدات إنسانية طارئة إلى اليمن.

وقبل بدء ضربات التحالف يوم 26 مارس/آذار الماضي كانت الأمم المتحدة تقوم بوساطة في اليمن لكن وسيطها جمال بن عمر قدم استقالته في منتصف الشهر الجاري إثر انتقادات من دول خليجية. 

وأشار بان إلى قيامه بمشاورات متواصلة مع أعضاء مجلس الأمن ودول مجلس التعاون الخليجي لاختيار خلف لمبعوثه السابق إلى اليمن.

وقبل تسعة أيام صدر عن مجلس الأمن الدولي قرار بشأن اليمن تحت الفصل السابع وبتصويت 14 دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، في حين امتنعت روسيا عن التصويت. 

ويدعو القرار جماعة الحوثي والموالين للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح للانسحاب من المدن التي سيطروا عليها بما فيها العاصمة صنعاء، وتسليم السلاح للدولة، ووقف العنف في اليمن، وتلبية الدعوة الخليجية للحوار في الرياض تحت سقف المبادرة الخليجية. 

وفي وقت سابق، أعربت واشنطن عن تطلعها لاستئناف سريع للحوار السياسي باليمن، ولتحديد الأمم المتحدة موعدا لهذا الحوار.

المصدر : وكالات