أكدت دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماع في نيويورك أمس الاثنين أنه لا مجال لوقف العمليات العسكرية في اليمن ما لم يلتزم الحوثيون بقرار مجلس الأمن الدولي.

وقال السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي إن دول المجلس تريد نهاية سريعة للعمليات العسكرية, مع الالتزام بالشروط التي ينص عليها القرار الأممي الذي صدر الأسبوع الماضي.

ويدعو القرار الحوثيين إلى الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها, ويفرض عليهم عقوبات بينها حظر على الأسلحة.

وردا على سؤال عن مسألة تعيين خلف للمبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر الذي استقال الأسبوع الماضي, اكتفى السفير السعودي بالقول إن هذا الأمر ستتم دراسته، وإن دول مجلس التعاون ستعطي إجابتها قريبا جدا.

وتصدر هذا الموضوع والتطورات في اليمن اجتماعا عقده أمس وفد يضم سفراء دول مجلس التعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وأفاد مسؤول في الأمم المتحدة طالبا عدم ذكر اسمه بأن بان طرح خلال الاجتماع اسم الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد بدلا من بن عمر، وأن سفراء دول مجلس التعاون أجابوه بأنهم سينقلون هذا الاقتراح إلى عواصمهم.

وبحسب دبلوماسيين فإن الإعلان عن اسم المبعوث الجديد سيتم بحلول نهاية الأسبوع.

وكان بن عمر قدّم الأسبوع الماضي استقالته من منصبه عقب انهيار العملية السياسية التي ترعاها المنظمة الدولية في هذا البلد.

المصدر : الفرنسية