دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كافة الأطراف السياسية إلى التعامل بإيجابية مع قرار الأمم المتحدة الخاص باليمن، وإلى ضرورة تطبيق كافة فقرات القرار الأممي تحت الفصل السابع.

وقال هادي في كلمة وجهها للشعب اليمني إن القرار الأممي يؤسس لمرحلة جديدة بعد إزالة الانقلاب، ويحدد معالم هذه المرحلة الجديدة في اليمن.

وحمل هادي جماعة الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد لله صالح مسؤولية الأوضاع المتأزمة في اليمن، وقال إن الشعب اليمني لن ينسى ما جنته العصابات الإجرامية من كوارث على البلاد، مضيفا أن المليشيات الحوثية "سفكت الدماء وجعلت من بلادنا بؤرة لضرب دول الجوار".

كما دعا الرئيس اليمني القوات المسلحة إلى الالتحام مع المقاومة الشعبية وقطع إمدادات الحوثيين، وقال "سنعمل على تأهيل القوات المسلحة وبناء جيش وطني لكل اليمنيين".

وأوضح أنه عيّن خالد بحاح نائبا له، معتبرا ذلك إضافة نوعية للرئاسة اليمنية، ودعا المنظمات الدولية إلى التعاون مع بحاح في هذه الظروف الصعبة.

وقال هادي إن الشعب اليمني قرر أن يطوي صفحة الماضي الأسود ويبني دولة مدنية حديثة، مشيرا إلى أنه خرج من عدن في ظروف بالغة الخطورة، وقال إن وضع اليمن ليس على ما يرام وهو يمر بأسوأ مرحلة. 

كما أشاد بدور السعودية ودول الخليج في دعم الشرعية في اليمن.

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي أصدر القرار رقم 2216 بموافقة 14 عضوا وامتناع روسيا عن التصويت. ويفرض القرار حظرا على السلاح للحوثيين وقوات الرئيس المخلوع.

ويطالب القرار الأممي الحوثيين بوقف استخدام العنف وسحب قواتهم من صنعاء وبقية المناطق، والاستجابة إلى الحوار الذي دعا له الرئيس هادي في الرياض.

المصدر : الجزيرة