عاطف دغلس-نابلس

أفاد مسؤول فلسطيني بأن مستوطنين هاجموا مركبات فلسطينية لدى مرورها قرب حاجز حوارة جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية صباح اليوم، وحطموا نوافذها بعد أن رشقوها بالحجارة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان بشمال الضفة الغربية غسان دغلس إن مجموعات من المستوطنين كانت تنصب كمينا بالقرب من حاجز حوارة قامت برشق المركبات المارة، مما أدى إلى تحطم نوافذ أكثر من عشرة منها، حيث لم تمنع قوات الاحتلال المتواجدة عند الحاجز بشكل دائم هذه الاعتداءات.

ورجح دغلس أن يكون هؤلاء المستوطنون هم نفسهم الذين اقتحموا منطقة قبر يوسف داخل مدينة نابلس فجر اليوم وقاموا بتأدية طقوس دينية هناك، مشيرا إلى أنه لا توجد إصابات بين صفوف المواطنين.

وكانت مجموعات كبيرة من المستوطنين قد اقتحمت مدينة نابلس ودخلت إلى قبر يوسف في منطقة شارع عمان بهدف تأدية شعائر دينية. وذكر شهود عيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال توغلت مع المستوطنين بهدف توفير الحماية لهم، وأنهم انتشروا عند مداخل مخيمي بلاطة وعسكر بشكل مكثف.

شاب فلسطيني يشتبك مع جنود الاحتلال في نابلس مطلع العام الحالي (رويترز)

نيران كثيفة
وأكد الشهود أن قوات الاحتلال أطلقت نيرانا كثيفة تجاه شبان فلسطينيين في تلك المنطقة قاموا برشقهم بالحجارة، مما أدى إلى إصابة شابين على الأقل برصاص الاحتلال، أحدهم أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في قدمه.

وفي المنطقة الشرقية لمدينة نابلس، أكد الشاب عادل نصاصرة من بلدة بيت فوريك أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل قريتهم قرابة الثالثة فجرا للمرة الثالثة خلال الأسبوع، واستمر إغلاقه عدة ساعات، وتخللت ذلك عمليات تفتيش للمركبات الداخلة والخارجة.

وكانت الطفل محمد قطاوي (تسع سنوات) من مدينة نابلس قد أصيب بجروح خطرة جراء دهسة من قبل أحد الآليات العسكرية بالقرب من حاجز حوارة مساء أمس الاثنين.

وكانت مصادر إسرائيلية قد أعلنت اقتحامها مناطق عديدة بالضفة الغربية فجر اليوم واعتقال ثمانية مواطنين من مختلف المناطق.

وتأتي اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال هذه في ظل تصعيد إسرائيلي ممنهج بمختلف مناطق الضفة الغربية منذ بداية الأسبوع الجاري، تخللتها عمليات اقتحام واعتقال شملت قرابة مائة فلسطيني حتى الآن، إضافة إلى نصب عشرات الحواجز الطيارة عند مداخل ومخارج المدن والبلدات الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة