غارديان: البغدادي أصيب بجروح خطيرة في غارة أميركية
آخر تحديث: 2015/4/21 الساعة 20:41 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/21 الساعة 20:41 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/3 هـ

غارديان: البغدادي أصيب بجروح خطيرة في غارة أميركية

زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي في أول ظهور له بالموصل بعد سيطرة التنظيم على المدينة (أسوشيتد برس)
زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي في أول ظهور له بالموصل بعد سيطرة التنظيم على المدينة (أسوشيتد برس)

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية نقلا عن مصدر عراقي وديبلوماسي غربي أن زعيم تنظيم الدولة الاسلامية أبو بكر البغدادي أصيب بجروح خطيرة في غارة جوية للتحالف غرب العراق قبل نحو شهر، وأنه يتعافى حاليا من إصابته، بيد أنه لم يعد يمارس مهامه اليومية.

وقال هشام الهاشمي المسؤول العراقي الذي يقدم المشورة لبغداد حول تنظيم الدولة لغارديان إن البغدادي أصيب في 18 مارس/آذار الماضي إثر غارة جوية لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدا أنه يتعافى ببطء من الجروح التي كانت تهدد حياته.

وأشار الهاشمي إلى أن الإصابة حصلت بالقرب من قرية أم الروس في البعاج جنوب غرب نينوى، حيث كان هناك ثلاثة أشخاص برفقة البغدادي، وقد أعقب ذلك اجتماعات عاجلة لقادة التنظيم والذين توقعوا وفاته فوضعوا اسما جديدا لقائد جديد تحسبا لوفاة البغدادي في أية لحظة.

ولفتت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن تعلن الإدارة الأميركية عن خبر إصابة البغدادي خلال اليومين المقبلين، مشيرة إلى مقتل الأشخاص الثلاثة الذين كانوا برفقته ونجاته وحيدا، لكن بجروح بالغة الخطورة.

كما أكد دبلوماسي غربي لغارديان من جهته أن غارة جوية على قافلة من ثلاث سيارات، وقعت في ذلك التاريخ بين قريتي أم الروس- و الكرعان مستهدفة قادة محليين للتنظيم ، ويعتقد أنها قتلت ثلاثة أشخاص، ولم يعرف المسؤولون في ذلك الوقت إن كان البغدادي في إحدى تلك السيارات.

 تنظيم الدولة اتخذ من منطقة البعاج بالعراق ملاذا آمنا لبعض قادته (الجزيرة)

ملاذ آمن
وأشارمصدر مطلع على بعض تحركات البغدادي- وفقا للصحيفة-  أن زعيم تنظيم الدولة قد أمضى الكثير من وقته في منطقة البعاج -حوالي 200 ميلا إلى الغرب من معقل تنظيم الدولة بالموصل- وقد اختار هذه المنطقة لأنه كان يعرف أنه لم يكن لدى الأميركيين وجود أوغطاء ما هناك.

والبعاج هي منطقة قبلية سنية، ظلت فترة طويلة خارج سيطرة الدولة حتى في ظل نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وكانت تعتبر ملاذا آمنا للجهاديين من عام 2004 فصاعدا.

وبحسب الغارديان فقد اعتمد سكانها على التهريب وأقاموا شبكات تستخدم الوديان الصغيرة والمسارات غير المطروقة لإدخال البضائع من سوريا المجاورة وتوزيعها إلى أجزاء أخرى من المناطق السنية في العراق في نينوى والأنبار.

وكانت المنطقة ملاذا مستقرا لتنظيم القاعدة في العراق وجميع تفرعاته اللاحقة بما في ذلك تنظيم الدولة  إذ يمكن من خلالها الوصول إلى عدد كبير إلى الطرق، ولكن المنطقة أصبحت في وقت سابق من هذا العام تحت المراقبة المركزة من الولايات المتحدة.

وكان البغدادي هدفا للطائرات الأميركية مرة على الأقل خلال الأشهر الماضية، حيث هاجمت في 14 ديسمبر /كانون الأول الماضي قافلة من سيارتين على مشارف الموصل فقتل مساعد البغدادي عوف عبد الرحمن العفري عندما ضرب صاروخ إحدى السيارات، ويعتقد أن البغدادي كان بالسيارة الثانية التي لم تضرب.

المصدر : غارديان

التعليقات