قتل عشرة على الأقل وأصيب نحو 12 جراء انفجار سيارة ملغومة بمطعم مزدحم في العاصمة الصومالية مقديشو اليوم الثلاثاء، وذلك وفقا للشرطة الصومالية.

وقالت الشرطة إن الهجوم وقع عندما اقتحمت سيارة ملغومة مطعما مزدحما في عملية "انتحارية"، بينما أكد العقيد في الشرطة عثمان إبراهيم أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة بينهم جنود ومدنيون، فضلا عن جرح 12، وأضاف أنه "من المؤكد زيادة عدد القتلى".

من جهة ثانية، قال شهود عيان إن المطعم يقع أمام فندق "ناس هبلود" الذي يرتاده مسؤولون حكوميون في العاصمة، ويقع على بعد أمتار من مجمع القصر الرئاسي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، إلا أن حركة الشباب المجاهدين عادة ما تتبنى هجمات مماثلة.

وكانت حركة الشباب تسيطر على أجزاء من وسط وجنوب الصومال، لكنها فقدت الكثير من المناطق بعد دخول قوات من الاتحاد الأفريقي لمؤازرة القوات الحكومية في حربها على الحركة، وهو ما دفع مقاتلي الحركة للانسحاب وتكثيف الهجمات على مسؤولين حكوميين وقوات الأمن والقوات الأفريقية، كما شرعت الحركة مؤخرا في استهداف موظفي الأمم المتحدة.

وقالت الشرطة في إقليم بونت لاند بشمال شرق الصومال أمس، إن هجوما استهدف صباح أمس الاثنين حافلة في مدينة جرووي عاصمة الإقليم، نفذه شخص فجر نفسه بحزام ناسف داخل الحافلة التي كانت تقل موظفين تابعين لصندوق الأمم المتحدة للطفولة، وقد أسفر الهجوم عن مقتل ثمانية، بينهم أربعة أجانب ومنفذ الهجوم، وإصابة سبعة آخرين بينهم أجنبيان.

وتبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم، حيث اعتبر الناطق باسمها الشيخ عبد العزيز أبي مصعب -في حديث للجزيرة نت- الأمم المتحدة عدوًا للمسلمين، كما اعتبر العاملين التابعين لها هدفا مشروعا للحركة.

المصدر : وكالات