قال المتحدث باسم عملية عاصفة الحزم العميد ركن أحمد عسيري خلال الإيجاز الصحفي اليومي مساء اليوم الثلاثاء إن غارات العاصفة التي استهدفت مواقع لـجماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، حققت جميع أهدافها بعد تنفيذها 2415 طلعة جوية، معلنا عن نهايتها وبداية عملية "إعادة الأمل".

وذكر أن قيادة التحالف أنهت عمليات عاصفة الحزم بناء على طلب الحكومة اليمنية والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي رأى أن "الأهداف الرئيسية لهذه العاصفة قد تحققت، وأن الشرعية تمت حمايتها وأن المواطن اليمني لم يعد معرضا للخطر كما كان في الأيام الأولى وأن المليشيات الحوثية فقدت جزءا كبيرا من إمكاناتها".

وقال عسيري إن الأهداف التي رسمتها عاصفة الحزم كانت ثلاثة، وهي تتمثل في "حماية الشرعية في اليمن"، و"ردع المليشيات الحوثية ومنعها من تهديد المواطنين اليمنيين وتدمير قدراتها العسكرية"، و"منع المليشيات الحوثية من تهديد دول الجوار وعلى رأسها الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية".

كما أوضح أن عاصفة الحزم كانت لها أهداف واضحة وقد تم تحديدها منذ اليوم الأول بشكل دقيق، وهي منضوية تحت عدة محاور منها تحقيق السيطرة على المجال الجوي في اليمن، وإخماد وسائل الدفاعات الجوية، وإنهاء خطر الصواريخ الباليستية، والحد من الإمداد والتموين والتحركات لجماعة الحوثي، وغيرها.

وذكر أنه بالإضافة إلى هذه الأهداف فإن عاصفة الحزم كانت تعمل على حماية مدينة عدن من دخول المليشيات الحوثية لها والاستيلاء عليها، لافتا إلى أن هذه العمليات نفذت بدقة عالية وتخطيط وتنفيذ أكثر دقة مما جعلها ناجحة ولم تخلف إصابات، حسب وصفه.

وذكر عسيري أن عاصفة الحزم بدأت بناء على طلب الرئيس هادي وهو طلب قُدّم إلى دول عربية للنظر فيه استجابة لإرادة الشعب اليمني والحكومة اليمنية لدعم الشرعية وحماية المواطن اليمني من ممارسات المليشيات الحوثية وأعوانهم ومن ممارسات الرئيس المخلوع صالح.

المصدر : الجزيرة