أعرب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عن قلقهم إزاء تدهور الأوضاع السياسية والإنسانية في اليمن، داعين إلى حل سياسي للأزمة في هذا البلد، في وقت تواصل فيه عملية عاصفة الحزم التي تقودها السعودية ضد الحوثيين غاراتها للأسبوع الرابع.

وجاء في بيان تبناه مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد في ختام اجتماعه أمس في لوكسمبورغ أن الأحداث الأخيرة في اليمن من شأنها أن تحمل مخاطر جسيمة على الاستقرار في المنطقة.

وتابع البيان أن الاتحاد يدين الأعمال أحادية الجانب من قبل الحوثيين ووحدات الجيش الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، داعيا هذه القوى إلى وقف العنف فورا من دون شروط، وإخلاء المناطق التي استولت عليها، بما فيها صنعاء وعدن.

كما أكد الاتحاد "دعمه السلطة الشرعية في اليمن"، وطالب البيان بحماية المدنيين وعدم استهداف البنية التحتية المدنية.

لودريان أكد من بيروت دعم باريس
عاصفة الحزم والشرعية في اليمن (غيتي)
دعم فرنسي
في سياق متصل، أكد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الاثنين دعم باريس التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في مواجهة الحوثيين، منددا بما ألمح إلى أنه سعي إيراني "لزعزعة استقرار" اليمن.

وقال لودريان في كلمة ألقاها الاثنين في مقر إقامة السفير الفرنسي في بيروت "ببادرة من السعودية أرادت دول بالمنطقة توحيد قواها لإنهاء عملية زعزعة الاستقرار المدعومة من الخارج التي وقعت ضحيتها الحكومة الشرعية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأضاف على هامش زيارة إلى بيروت "أن فرنسا لن تساوم أبدا مع أولئك الذين يريدون مرة أخرى تدمير المؤسسات الشرعية لزيادة نفوذهم وتحقيق حلم أن يصبحوا قوة إقليمية مهيمنة".

ومنذ 26 مارس/آذار الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة الحوثي ضمن عملية "عاصفة الحزم" التي تؤكد الرياض أنها تأتي استجابة لطلب من الرئيس هادي للتدخل عسكرياً لحماية اليمن وشعبه من عدوان مليشيات الحوثي.

المصدر : وكالات