واصل نشطاء أردنيون تنظيم وقفاتهم الاحتجاجية رفضا لمشروع اتفاقية لاستيراد الغاز الذي تعتزم الحكومة توقيعه مع إسرائيل، حيث تظاهر الثلاثاء العشرات من النشطاء المنضوين تحت ائتلاف "الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني" أمام مقر شركة الكهرباء الحكومية وسط العاصمة عمان.

ورفع المشاركون لافتات تطالب برفض الاتفاقية والعمل على وقف مشروع الاتفاقية، ويأتي ذلك ضمن سلسلة وقفات احتجاجية سبق أن أعلنوا عنها أمام الوزارات والشركات الحكومية ذات الاختصاص في مجال الطاقة.

واعتبر مشاركون في الوقفة أن "الاتفاقية ستسهم في رهن الإرادة والاقتصاد الوطني الأردني بيد المحتل الصهيوني الذي ما زال يمارس شتى صنوف القتل والتنكيل بالشعب الفلسطيني والاعتداء على مقدساته".

وقال منسق الحملة هشام البستاني إن وقفتهم "تأتي لرفض ما وقعته الشركة من اتفاقية نوايا مع العدو المحتل بتوريد الغاز للأردن"، معلنا عن رفضهم لما أسماه "رهن مقدرات الوطن والمواطن بيد إسرائيل".

وأضاف أن "هناك بدائل كثيرة لاستيراد الغاز بخلاف ما تنكره الحكومة، إذ إنه يمكن استيراده من دول عربية كالجزائر، أو العمل على استغلال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والصخر الزيتي".

وكان النشطاء نظموا سلسلة وقفات احتجاجية أمام مقر رئاسة الوزراء في وقت سابق. ويوم الجمعة الماضي نظّم النشطاء وقفة وسط العاصمة عمان، سبقها العديد من الندوات والمحاضرات التي تحذر من خطورة توقيع اتفاقية الغاز مع إسرائيل وأثرها على الاقتصاد الوطني الأردني.

المصدر : وكالة الأناضول