اعترف وزير الإعلام اللبناني السابق ميشال سماحة اليوم الاثنين أمام المحكمة العسكرية بنقله متفجرات من سوريا لتنفيذ سلسلة تفجيرات واغتيالات في لبنان عام 2012.

ونقل مراسل الجزيرة في بيروت عن مصادر قضائية لبنانية أن سماحة -الموقوف منذ ثلاث سنوات بتهمة إثارة الاقتتال الطائفي عبر تنفيذ أعمال إرهابية- أقر أثناء جلسة محاكمته الأولى اليوم الاثنين أمام المحكمة العسكرية بنقل كمية من المتفجرات بسيارته من دمشق إلى بيروت، وقال إنه استدرج ووقع ضحية مخطط أمني وضعته مخابرات داخلية لبنانية وخارجية.

وقد أرجأت المحكمة جلسة سماحة (الذي كان مستشارا إعلاميا للرئيس السوري بشار الأسد) إلى 13 من الشهر القادم للاستماع إلى إفادة سائق سيارته.

وكان القضاء اللبناني قد فصل قضية محاكمة سماحة عن محاكمة اللواء في الاستخبارات السورية علي مملوك بسبب عدم تمكن القضاء اللبناني من تبليغ مملوك بمواعيد محاكمته.

ويحاكم القضاء العسكري سماحة الموقوف منذ أغسطس/آب 2012 بتهمة التخطيط مع علي مملوك ومدير مكتبه عدنان (مجهول باقي الهوية) "لنقل متفجرات من سوريا إلى لبنان بنية تفجيرها وقتل شخصيات سياسية لبنانية ورجال دين ومسلحين سوريين ومهربين" على الحدود بين سوريا ولبنان، والنيل من سلطة الدولة اللبنانية وهيبتها والتعرض لمؤسساتها المدنية والعسكرية ذلك من أجل إثارة النعرات الطائفية.

وخلال المحاكمة اعترف سماحة كذلك بتسلم مبلغ 170 ألف دولار من سوريا داخل كيس في مكتب عدنان (مدير مكتب مملوك) ووضعها في صندوق سيارته مع المتفجرات.

وطلب القرار الاتهامي الصادر بحق مملوك وسماحة يوم 20 فبراير/شباط 2013 بتنفيذ عقوبة الإعدام للمتهمين. وأصدر القضاء اللبناني حينها مذكرة توقيف غيابية في حق مملوك.

المصدر : الجزيرة + وكالات