قال مصدر يمني رفيع إن الحكومة اليمنية طلبت رسميا من نظيرتها المصرية عدم استقبال أي وفود سياسية أو عسكرية تابعة للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أو جماعة الحوثي.

وأضاف المصدر أن وزير الخارجية اليمني السابق أبو بكر القربي ورئيس جهاز الأمن السياسي حمود الصوفي وصلا القاهرة، ويقومان بمحاولات حثيثة للقاء مسؤولين مصريين لطرح مبادرات سياسية.

وبحسب المصدر تهدف الزيارة كذلك لإقناع السلطات المصرية بعدم المشاركة في التحالف العربي، وللبحث عن ملاذ آمن لصالح وأسرته, ومحاولة وقف عمليات عاصفة الحزم.

وأوضح المصدر أن الوفد التقى الأمين العام السابق لـجامعة الدول العربية عمرو موسى، كما التقى أيضا دبلوماسيين بريطانيين وأميركيين، في حين أبلغت الحكومة المصرية الخارجية اليمنية أنها لن تقابل أية وفود من الرئيس المخلوع علي صالح، بحسب المصدر.

وكانت الخارجية المصرية قد نفت الشهر الماضي صحة الأنباء المتعلقة بعقد وفد يمثل جماعة الحوثي لقاءات بالمسؤولين في الوزارة في القاهرة.

وتحدثت تقارير ومعلومات أوردتها وسائل إعلام مصرية عن لقاءات جمعت وفدا حوثيا يترأسه مسؤول العلاقات الخارجية في الجماعة حسين العزي بمسؤولين في الخارجية المصرية قبل نحو شهر من بدء عاصفة الحزم.

وأكد القيادي الحوثي عبد الملك العجري آنذاك أن الوفد وصل القاهرة -قادما من موسكو بعد زيارة استغرقت بضعة أيام- في الأول من مارس/آذار الماضي لمقابلة مندوب اليمن لدى الجامعة العربية، ولبحث فتح علاقات بين الحوثيين والقيادة المصرية. وضم الوفد أعضاء من حزب المؤتمر الشعبي العام، وأيضا من حزب اتحاد القوى الشعبية.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أكد قبل أيام -أمام  جنود وضباط من الكلية الحربية بالقاهرة- أن الحل السياسي هو الأمثل للأزمة في اليمن، مشيرا إلى أن مصر أرسلت قوات جوية وبحرية فقط للمشاركة في عملية عاصفة الحزم، وفي حال إرسال قوات أخرى إلى اليمن سيعلن عن ذلك.

المصدر : الجزيرة