أعلن الجيش المصري مقتل 5 من عناصره و15 مسلحا في هجمات استهدفت نقاط تفتيش تابعة له شمالي سيناء اليوم الخميس، في حين أكدت مصادر أمنية وطبية مقتل 15 جنديا على الأقل في الهجمات ومدنيين اثنين وإصابة 24 آخرين.

وقال المتحدث باسم الجيش العميد محمد سمير على صفحته على فيسبوك إن القتلى سقطوا في اشتباكات متزامنة بين من وصفها بمجموعات إرهابية وبعض أفراد عناصر الكمائن الأمنية بمدينتي العريش والشيخ زويد، مضيفا أن الجيش يواصل مطاردة باقي العناصر.

لكن مصادر أمنية وطبية مصرية أكدت أن 15 جنديا على الأقل قتلوا في الهجمات إضافة إلى اثنين من المدنيين، وإصابة 24 آخرين في الهجمات.

وذكرت مصادر عسكرية مصرية أن مروحيات من نوع أباتشي قصفت عدة أهداف قرب الشيخ زويد يُعتقد أنها لسيارات المهاجمين، كما أكدت مقتل 15 مسلحا خلال حملة الملاحقات التي يقوم بها الجيش.

وعقب الهجمات قصفت مروحيات عسكرية أهدافا بمناطق جنوب الشيخ زويد ورفح يعتقد أنها مأوى لمسلحين، كما أغلقت قوات الأمن الطريق الدولي العريش-رفح ومناطق شرقي العريش.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد بأن هذا التضارب في حصيلة الضحايا موجود حتى على المستوى الرسمي، حيث أكد مسؤول في دائرة الصحة في محافظة شمال سيناء أن عدد القتلى بلغ 18 جنديا و24 مصابا، ثمانية منهم إصاباتهم بالغة، ومقتل اثنين من المدنيين.

وأضاف فايد أن الهجمات استهدفت خمسة مراكز أمنية بشكل متزامن وبنفس أسلوب السيارات المسروقة، مشيرا إلى أنها تأتي صبيحة إعلان الأجهزة الأمنية أنها قتلت 25 مسلحا وتلاحق من تصفهم بالتكفيريين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجومين، ويرجح أن المهاجمين على صلة بما تسمى "ولاية سيناء", وهو التنظيم الذي كان يسمي نفسه أنصار بيت المقدس قبل أن يبايع تنظيم الدولة الإسلامية. وكان هذا التنظيم تبنى معظم الهجمات التي استهدفت القوات العسكرية والأمنية المصرية شمالي سيناء في الأشهر القليلة الماضية.

وكان من بين أعنف عمليات تنظيم ولاية سيناء العملية التي استهدفت مقار عسكرية في شمالي سيناء نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، وأوقعت عشرات القتلى في صفوف الجيش المصري. ورد الجيش والأجهزة الأمنية بحملات عسكرية وأمنية شملت تدمير مئات المنازل برفح قرب الحدود مع قطاع غزة, فضلا عن تدمير أنفاق.

المصدر : الجزيرة + وكالات