لقي 14 شخصا بينهم أطفال مصارعهم، وأصيب العشرات، جراء استهداف النظام السوري بالبراميل المتفجرة الأحياء السكنية في ريف درعا جنوبي البلاد، واتهم ناشطون مجددا النظام باستخدام غاز الكلور في إدلب، في حين تكرر مشهد البراميل المتفجرة في كل من حلب وحمص.

وقال مراسل الجزيرة في درعا إن مروحيات النظام ألقت، اليوم الأحد، براميل متفجرة على الأحياء السكنية في بلدة الكرك في الريف الشرقي، مما أسفر عن مقتل ستة ودمار كبير لحق بالممتلكات والعديد من المنازل.

وبعد ذلك بوقت قصير، أغار الطيران على بلدة داعل في الريف الغربي من درعا، فأوقع ثمانية قتلى وعشرات الجرحى، وفق مؤسسة نبأ الإعلامية الموالية للمعارضة.

كما أصيب عدد من المدنيين إثر غارات أخرى لطيران النظام استهدفت الأحياء السكنية في بلدات صيدا وسحم وطفس وداعل، مما أدى إلى دمار واسع في البنى التحتية.

video

غاز كلور
وقال ناشطون إن الطيران المروحي ألقى اليوم برميلا متفجرا يحتوى على غاز الكلور السام على قرية كورين في ريف إدلب الغربي، الأمر الذي أدى إلى حالة اختناق واحدة في صفوف المدنيين.

كما استهدفت المروحيات مدينتي إدلب ومعرة النعمان وناحية التمانعة وقرية فيلون بعدة براميل متفجرة، ما ألحق أضرارا مادية بالممتلكات.

وكان الطيران الحربي شن مساء أمس السبت غارتين على مدينة سرمين وقرية الرامي، فأسفر عن مقتل مدني ووقوع عدد من الجرحى.

وفي الأثناء، تصدت كتائب المعارضة لقوات النظام التي حاولت اقتحام قرية المشيرفة في جسر الشغور غربي إدلب، وأجبرتها على التراجع إلى منطقة الأوتستراد جنوب القرية.

وفي حلب كبرى مدن الشمال، قتلت طفلة في حي باب النيرب، وشخصان آخران في حي الصاخور جراء براميل متفجرة ألقتها طائرات النظام، وتحدثت شبكة سوريا مباشر عن وقوع قتلى وجرحى دون أن تحصي عددهم.

وفي تطور آخر في حلب، أعلنت المؤسسة الأمنية التابعة للجبهة الشامية المعارضة، أمس السبت، في بيان لها، عن فتح باب ترخيص الأسلحة الفردية للمدنيين في الأحياء والمناطق الخاضعة لسيطرة كتائب المعارضة بالمدينة وريفها.

أما في ريف حمص وسط البلاد، فقال ناشطون إن طيران النظام المروحي ألقى ثلاثة براميل متفجرة على مدينة الرستن، وسط أنباء عن قتلى وجرحى.

video

اشتباكات تنظيم الدولة
وفي ريف حماة الشرقي (وسط) بث تنظيم الدولة الإسلامية تسجيلاً مصوراً على شبكة الإنترنت يُظهر جانباً من معاركه ضد قوات النظام، والتي أسفرت عن سيطرة التنظيم على حاجزين للجيش النظامي على طريق السلمية-خناصر.

يُذكر أن تنظيم الدولة سيطر خلال الأيام الماضية على قرية "عقارب الصافي" بالمنطقة، وقطع طريق إمداد قوات النظام إلى حلب، كما بات على مشارف مدينة السلمية أحد أهم معاقل قوات النظام في ريف حماة الشرقي.

وقالت وكالة "أعماق" -القريبة من تنظيم الدولة- إن التنظيم قتل خلال المعارك في المنطقة عشرات من جنود النظام وأصاب آخرين، واستولى على أسلحتهم وذخيرتهم.

المصدر : الجزيرة