أثارت المناظرة الأخيرة بين أحد من يوصفون بدعاة التنوير وبعض مشايخ الأزهر، تساؤلات حول ظاهرة التعرض والتطاول على ثوابت الدين وقيادات بارزة في تاريخ الإسلام، وذلك في ظل حملة إعلامية وسياسية يقول منتقدون إنها تستهدف ثوابت الدين الإسلامي في البلاد بذريعة مواجهة "التطرف والإرهاب".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جدد دعوته لضرورة تجديد الخطاب الديني وإحداث حالة من "الثورة الدينية" في البلاد، لكنه اعتبر أن ذلك لا يكون عبر وسائل الإعلام.

وقال -في خطاب له بالكلية الحربية بالقاهرة الجمعة- إن تجديد الخطاب الديني عبر وسائل الإعلام ليس في مصلحة الدين ولا الوطن، ودعا إلى التعامل "بحذر ودقة ووعي" مع مسألة تجديد الخطاب الديني.

وجاء خطاب السيسي الأخير عقب حملة منسقة في عدد من وسائل الإعلام الموالية للسلطة تستهدف التشكيك في ثوابت إسلامية كالسنة, أو ترفض اعتبار الحجاب فريضة دينية, بل وتحث المصريات على التظاهر في ميدان التحرير وخلع حجابهن هناك.

وكان السيسي نفسه قد دعا في يناير/كانون الثاني الماضي في خطاب بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف إلى ما سماه ثورة دينية للتخلص من أفكار ونصوص تم تقديسها على مدى قرون, وباتت مصدر قلق للعالم كله, حسب رأيه.

المصدر : الجزيرة