أعلنت وزارة الخارجية السودانية أن الرئيس عمر البشير سيسافر إلى إندونيسيا الاثنين لحضور قمة حركة عدم الانحياز المقامة في العاصمة جاكرتا، في أول رحلة له خارج أفريقيا والشرق الأوسط منذ نحو أربع سنوات.  

وقلص البشير رحلاته خارج المنطقة منذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمرا باعتقاله عام 2009 بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الصراع في إقليم دارفور.

وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية علي الصادق الأحد إن البشير سيغادر إلى "دولة إندونيسيا للمشاركة في قمة حركة عدم الانحياز المقامة في جاكرتا والذكرى الستين لمؤتمر باندونغ".

وكانت آخر رحلة للبشير خارج المنطقة في يونيو/حزيران 2011 حين زار الصين، رغم أنه استمر في السفر إلى دول عربية وأفريقية منذ ذلك الحين. 

وكانت أغلب زيارات البشير إلى دول ليست أعضاء في المحكمة الجنائية الدولية مثل السعودية ومصر اللتين زارهما في مارس/آذار الماضي. وإندونيسيا ليست عضوا في المحكمة.

كما سافر البشير إلى دول أعضاء في المحكمة رفضت اعتقاله مثل نيجيريا التي استضافت الرئيس السوداني في يوليو/تموز 2013. وليس لدى المحكمة الجنائية الدولية قوة شرطة خاصة بها، لكنها تعتمد على الدول الأعضاء لاعتقال المشتبه بهم. 

يشار إلى أن حركة عدم الانحياز أسستها أثناء الحرب الباردة دولٌ لم ترد الانحياز إلى الاتحاد السوفياتي أو الولايات المتحدة.

المصدر : رويترز