أعلنت حركة الشباب المجاهدين ومسؤولون صوماليون أن مسلحين من الحركة قتلوا السبت نائبا إقليميا في أحد شوارع مقديشو، وذلك ضمن هجمات تكثفها حركة الشباب في العاصمة ضد المسؤولين والمقار الرسمية.

وقال ضابط الشرطة إبراهيم علي لرويترز إن مقاتلين من حركة الشباب قتلوا في أحد شوارع مقديشو، آدن حاجي حسين، النائب عن منطقة بونتلاند (شمال) التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، وهو ما أكده عبد الله هاشمي مساعد وزير الداخلية.

من جهته أكد المتحدث العسكري باسم حركة الشباب عبد العزيز أبو مصعب الهجوم، وقال "سنواصل قتل الأعداء".

وفي اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، قال أبو مصعب إن "مقاتلينا قتلوا آدن لأنه كان عضوا في الإدارة الكافرة"، وتوعد بقتل جميع النواب سواء كانوا محليين أو وطنيين، وفق تعبيره.

ويأتي ذلك بعد أيام من هجوم شنته الحركة بسيارة مفخخة على مبنى وزارة التعليم العالي في مقديشو، وأسفر عن مقتل أكثر من 15 وإصابة ما لا يقل عن عشرين آخرين.

وتكثف حركة الشباب من هجماتها ضد المسؤولين والمقار الرسمية للدولة، وقد توعدت في وقت سابق بأن هجماتها "سوف تستمر حتى يهزم العدو ويطبق شرع الله بشكل كامل في الصومال".

وتخوض القوات الحكومية الصومالية بمساندة قوة تابعة للاتحاد الأفريقي حربا منذ سنوات على حركة الشباب المجاهدين التي سيطرت في وقت سابق على كامل أراضي وسط الصومال وجنوبه.

وتتبع الحركة فكريا تنظيم القاعدة، وتقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال.

المصدر : وكالات