تعرضت المساجد، على نحو خاص في ريف حمص الشمالي وسط البلاد، لقصف مكثف من قبل قوات النظام، حيث تحظى المساجد بمحافظة حمص برمزية دينية ومعنوية كبيرة، ولا سيما أن غالبية المظاهرات المناوئة كانت تخرج منها.

وقد وثق ناشطون سوريون تدمير ما لا يقل عن 35 مسجدا بشكل كامل، وإلحاق ضرر كبير بأكثر من 150 مسجدا آخر.

وتجاوز عدد المآذن التي تعرضت للتدمير أكثر من مائتين على مستوى محافظة حمص التي اشتهرت بمآذنها ومساجدها.

فمسجد أبي بكر الصديق -وهو أكبر مساجد ريف حمص الشمالي- بات هدفا لصواريخ النظام، ولا سيما أن المتظاهرين كانوا يتجمعون فيه قبل أن ينطلقوا في المسيرات المطالبة بإسقاط النظام.

ورغم الدمار والخراب، لم يتقاعس بعض سكان ريف حمص عن محاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه من المساجد المهدمة، وإقامة الصلاة فيها وإن كانوا بأعداد قليلة.

المصدر : الجزيرة