قال مراسل الجزيرة إن مسلحي جماعة الحوثي وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح أغلقت اليوم السبت منافذ مدينة عدن وأطلقت النار على المواطنين، كما تخوض تلك القوات معارك مع المقاومة الشعبية في أبين، في حين يجدد تحالف عاصفة الحزم غاراته على صنعاء ومأرب.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن مسلحي الحوثي وقوات الرئيس المخلوع أغلقت منافذ عدن وقامت بإطلاق النار على المواطنين في المدينة، وذلك بعد يوم من تقدم المقاومة الشعبية باتجاه منطقة مثلث العند من ثلاث جبهات قتالية.

من جهة ثانية، قالت مصادر للجزيرة مساء اليوم إن قتيلا وستة جرحى من المقاومة الشعبية سقطوا خلال مواجهات مع قوات اللواء 15 من المشاة الموالي لجماعة الحوثي في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بجنوب البلاد.

وفي مدينة تعز وسط البلاد، قالت مصادر محلية إن أربعة مدنيين أصيبوا في ساعة متأخرة من مساء أمس جراء انفجار قذيفة مجهولة المصدر في شارع المغتربين.

وفي غرب اليمن، قال مصدر أمني لوكالة الأناضول إن مسلحين مجهولين هاجموا القلعة التاريخية التي يتخذها مسلحون حوثيون مقرا لهم بمدينة الحديدة في وقت مبكر اليوم، مضيفا أن اشتباكات استمرت مدة قصيرة بين الطرفين قبل الهجوم، من دون معرفة الخسائر الناجمة عن ذلك.

video

عاصفة الحزم
وفي الوقت نفسه، أفاد مراسلنا بتجدد غارات تحالف عاصفة الحزم على صنعاء، وذلك بعد أن بث ناشطون صورا قالوا إنها لمخازن أسلحة في معسكر الحفا في صنعاء وهي تتعرض لانفجارات قوية وتتصاعد منها أعمدة الدخان، بعدما قصفتها طائرات عاصفة الحزم أمس.

وفي صنعاء أيضا، بث ناشطون صورا قالوا إنها لقصف استهدف معسكر الجوازات، حيث استهدفت مقاتلات عاصفة الحزم المعسكر بأربع قذائف مما أدى إلى حدوث انفجارات ودمار جزء من المبنى.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات عاصفة الحزم شنت غارات على مخازن أسلحة تابعة لوزارة الدفاع في جبل نقم بصنعاء، كما حصلت الجزيرة على صور تظهر قصف الطائرات لمخازن السلاح في فج عطان بصنعاء.

ومن ناحيتها، نقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن طائرات عاصفة الحزم قصفت فجر اليوم معسكر ماس بمنطقة مجزر شمالي مأرب، ولم تُعرف بعد نتائج تلك الغارات.

وكان مراسل الجزيرة قد أفاد بأن طائرات عاصفة الحزم شنت ثلاث غارات ليلية استهدفت اللواء 22 المدرع الموالي للرئيس المخلوع بمنطقة الجند في تعز، كما استهدفت غارات سابقة تجمعات للحوثيين وقوات موالية لصالح بالقصر الجمهوري في تعز، ومقر قوات الأمن الخاصة الموالية لصالح.

المصدر : الجزيرة + وكالات