بثّ ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا يظهر أفرادا مما يعرف بـالحشد الشعبي -الذي يقاتل مع القوات العراقية- وهم يفجرون منازل مواطنين في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين (شمالي بغداد).

ويقول الحشد الذي شارك القوات العراقية لاستعادة تكريت نهاية مارس/آذار الماضي إن المنازل التي تم تفجيرها تعود لأشخاص ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وظهر في التسجيل أفراد من الحشد أثناء وصل أسلاك ببعضها لتفجير المنازل.

وكانت مصادر عراقية ومنظمات دولية قالت إن تكريت تعرضت لأعمال نهب وحرق استهدفت الممتلكات والمحال التجارية والمنازل.

وقال سكان ومسؤولون من محافظة صلاح الدين إن عناصر من الحشد الشعبي استمروا في أعمال التخريب بتكريت رغم صدور أوامر من رئيس الوزراء حيدر العبادي بوقف التجاوزات بحق ممتلكات المواطنين، وإلقاء القبض على مرتكبيها.

وبُثت مؤخرا تسجيلات مصورة تتضمن انتهاكات تشمل التنكيل بجثث، في حين أوردت وكالة رويترز مؤخرا تقريرا عن انتهاكات عقب استعادة مدينة تكريت، وشملت قتل شخصين على الأقل من قبل مسلحين موالين للحكومة العراقية.

وأثارت ممارسات بعض المليشيات أثناء الحملة العسكرية التي بدأت مطلع مارس/آذار الماضي في محافظة صلاح الدين انتقادات من مسؤولين في المحافظة، كما أثارت تحفظات على مشاركة الحشد الشعبي في الحملة الجارية بمحافظة الأنبار (غربي العراق) وفي الحملة المرتقبة لاستعادة مدينة الموصل (شمالي البلاد).

المصدر : الجزيرة