قتل ثلاثة أشخاص وجرح خمسة آخرون اليوم بتفجير بسيارة ملغمة استهدف مقر القنصلية الأميركية في منطقة عين كاوه وسط مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، وقد تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن الهجوم.

وقال مصدر أمني للجزيرة إن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب خمسة آخرون بينهم أحد حراس القنصلية، وهو أميركي الجنسية، بالإضافة إلى آخر تركي واثنان من قوات الأمن الكردية التي تحرس المنطقة. لكن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف قالت إنه لم يُصب أيّ من أفراد القنصلية أو عناصر حمايتها بأذى.

وذكرت مراسلة الجزيرة في أربيل ستير حكيم أن التفجير وقع في الساعة الخامسة وأربعين دقيقة مساء بالتوقيت المحلي، عندما قاد مهاجم سيارة إلى الباب الخلفي للقنصلية الأميركية ليفجرها هناك.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان بأنهم سمعوا انفجارا تلاه إطلاق للنار استمر فترة وجيزة، ونشر سكان في أربيل صورا في وسائل التواصل الاجتماعي تظهر سحابة من الدخان الأسود وهي تتصاعد خلف مبان متعددة الطوابق في منطقة عين كاوه.

طوق أمني
وأضافت المراسلة أن القوات الأمنية الكردية ضربت طوقا أمنيا على مداخل ومخارج المنطقة عقب التفجير، كما حلقت مروحيات في سماء المنطقة، واتخذت السلطات المحلية إجراءات أمنية مشددة عند مداخل ومخارج أربيل.

وتعد منطقة عين كاوه من المناطق المكتظة في أربيل إذ تضم مقاهي ومطاعم، وقد وقع التفجير في يوم عطلة رسمية في هذه المنطقة ذات الغالبية المسيحية، كما توجد بها مقرات للعديد من المنظمات المحلية والأجنبية.

وتعد التفجيرات أمرا نادر الحدوث في أربيل، ويعود التفجير الأخير الذي ضرب المدينة إلى نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حين قتل أربعة أشخاص بتفجير مفخخة عند حاجز التفتيش الرئيسي التابع لمبنى محافظة إقليم كردستان.

وتشارك سلطات الإقليم في الحرب الدائرة على تنظيم الدولة في شمال وغرب العراق، وقد كان التنظيم قبل أشهر على بعد عشرات الكيلومترات من أربيل، غير أن قوات البشمركة الكردية أبعدت التنظيم عن المدينة بدعم أميركي، كما استعادت العديد من المناطق من يد التنظيم.

المصدر : وكالات,الجزيرة