سقط عشرات من الأشخاص بين قتيل وجريح اليوم بموجة قصف شنتها قوات النظام السوري على مواقع بمحافظتي حلب وإدلب شمالي البلاد.


وقال مراسل الجزيرة إن أكثر من عشرين شخصا قتلوا وجرح عشرات آخرون بقصف شنته طائرات النظام على أحياء في حلب.

وتتصدر حلب قائمة المدن السورية من حيث أعداد الضحايا بسبب البراميل المتفجرة التي تتعرض لها منذ نحو ثلاث سنوات.

وكان مفتي الجمهورية أحمد حسون قد أدلى في الآونة الأخيرة بتصريحات طالب فيها بإبادة أحياء حلب ردا على القذائف التي تسقط على مناطق النظام.

وفي إدلب، ذكر مراسل الجزيرة نت أن 12 مدنيا قتلوا اليوم في مناطق مختلفة من ريف المدينة. وأوضح أن أربعة أطفال وامرأتين قتلوا في بلدة مجيزر جراء استهدافها ببرميل متفجر، كما قتل ستة أشخاص وجرح عشرون آخرون بينهم ستة في حالة حرجة إثر غارة جوية استهدفت مدينة معرة مصرين.

ووثق المراسل غارات على 17 موقعا بإدلب وريفها خلفت أضرارا مادية جسيمة، ومن بين المواقع المستهدفة سراقب ومعرة النعمان وبلدة كورين.

video

وفي وقت سابق استهدفت قوات النظام السوري، أحياء إدلب بأربعة براميل متفجرة تحمل غازات سامة، سقط أحدها قرب دوار المحريب على مدخل المدينة، وأدى القصف إلى إصابة عشرات من الأشخاص بينهم نساء وأطفال رضع، بحالات اختناق.

وجاء قصف إدلب متزامنا مع جلسة مغلقة لمجلس الأمن قدم فيها طبيبان سوريان شهادتهما بشأن استخدام غاز الكلور في سوريا.

وعُرض في الاجتماع مقطع فيديو يظهر وفاة ثلاثة أطفال متأثرين بإصابتهم باختناق جراء هجوم بغاز الكلور على بلدة سرمين بريف إدلب في 16 مارس/آذار الماضي.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد قالت الثلاثاء الماضي إن هناك أدلة تشير بقوة إلى استخدام النظام السوري مواد كيميائية سامة في عدة هجمات بالبراميل المتفجرة في محافظة إدلب في الفترة من 16 إلى 31 مارس/آذار 2015.

المصدر : الجزيرة