قال الجنرال حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني إن لدى جماعة الحوثي في اليمن القدرة على مهاجمة الحدود السعودية والدخول بسهولة إلى المدن السعودية الحدودية.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن سلامي قوله إن خيارات الحوثيين في التعامل مع استمرار الحملة العسكرية السعودية تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات حسب قوله.

وأشار إلى أن هذه الاحتمالات تصل إلى إمكانية استخدام صواريخ بعيدة المدى لضرب أهداف داخل اليمن أو حتى ضرب المدن السعودية إذا اقتضى الأمر ذلك حسب قوله.

وأضاف الجنرال الإيراني أن أي استهداف أو اعتداء على السفن الإيرانية في مضيق باب المندب أو مياه البحر الأحمر سيقابل برد إيراني سريع وحاسم ودون تردد.

وتأتي تصريحات المسؤول العسكري الإيراني وسط اتهامات لإيران بمساعدة الحوثيين وحثهم على الانقلاب على الشرعية في اليمن.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أكد أن ما يجري في بلاده و"ما يقوم به الحوثيون من رعب وتدمير يغذيه دعم سياسي وعسكري من النظام الإيراني المهووس بالهيمنة الإقليمية".

وأكد أنه ليس هناك شك في أن الفوضى التي تجتاح اليمن كان المحرك لها هو تعطش إيران للنفوذ وأطماعها للسيطرة على كل المنطقة.

وكان مرشد جمهورية إيران علي خامنئي قد شن هجوما شديدا على عاصفة الحزم التي تقودها السعودية ضد مسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في اليمن، وطالب بوقفها واصفا إياها بأنها "جريمة وإبادة جماعية يمكن أن تنظرها المحاكم الدولية"، على حد قوله.

المصدر : الجزيرة