قال عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار (غرب) أحمد السلماني اليوم الخميس إن أكثر من ألف عائلة نازحة من مدينة الرمادي عالقة عند مدخل بغداد بسبب اشتراط القوات الأمنية وجود كفيل يضمن لكل عائلة عدم تهديدها لأمن العاصمة.

وذكر السلماني لوكالة الأناضول أن أكثر من ألف عائلة نزحت على مدى اليومين الماضيين من مدينة الرمادي (عاصمة الأنبار) ووصلت إلى مدخل بغداد الغربي، وأن القوات الأمنية التابعة لقيادة عمليات بغداد بوزارة الدفاع لم تسمح لها بالدخول بسبب إجراءات تتعلق بتوفر الكفيل.

وأضاف السلماني أن أكثر النازحين من الرمادي إلى بغداد ليس لديهم أقرباء في العاصمة ولا يمكنهم تنفيذ شرط قيادة عمليات بغداد بتوفير شخص كفيل، مشيرا إلى أنه "تقرر مفاتحة قيادة عمليات بغداد على وجه السرعة لإلغاء شرط الكفيل والسماح للعوائل النازحة بالدخول الى العاصمة".

وتشترط قيادة عمليات بغداد وجود كفيل كإجراء أمني قبل السماح لأي عائلة نازحة بالدخول إلى العاصمة، حيث يتحمل الكفيل سلامة موقف العائلة النازحة الأمني وعدم تهديدها لأمن بغداد.

وكان وزير الهجرة والمهجرين العراقي جاسم محمد أعلن الاثنين الماضي أن نحو 1500 عائلة نزحت من مناطق شمالي مدينة الرمادي، وذلك جراء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة الماضي على منطقتي البوفراج والبوعيثة بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة من الخطوط الدفاعية.

وقالت مصادر بالشرطة ومسؤولون محليون أمس إن التنظيم حقق مكاسب جديدة في منطقة البوغانم التي تبعد حوالي خمسة كيلومترات فقط شمال شرق الرمادي، حيث سيطر على قرى الصوفية والبو خليفة وصور، مما أدى إلى فرار مئات العائلات.

وكان رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض أعلن الأسبوع الماضي أن عدد العوائل النازحة إلى بغداد ارتفع إلى نحو 60 ألف عائلة، بعد أن كان حسب إحصائيات يناير/كانون الثاني الماضي أربعين ألفا، مضيفا أن هذا العدد يفوق طاقة الحكومة المحلية في بغداد.

المصدر : وكالات