سامح اليوسف-ريف دمشق

قالت مصادر للجزيرة نت إن اشتباكات تدور بين فصائل المعارضة المسلحة (جيش الإسلام ولواء الأول في دمشق وريفها) وبين تنظيم الدولة الإسلامية في أحياء دمشق الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة والموقعة هدنة مع النظام السوري.

ونقل شهود عيان للجزيرة نت أن قتلى وجرحى سقطوا من الطرفين في الاشتباكات التي تجري في أحياء القابون وبرزة وحي تشرين وسط حالة للاستنفار والتوتر تسود المنطقة.

وبحسب المصادر، فإن أصوات إطلاق النار تسمع في كافة أرجاء تلك الأحياء، مشيرة إلى أن المحال التجارية أغلقت أبوابها من صباح اليوم مع نشر كتائب المعارضة حواجز تفتيش بين الأحياء وعلى الشوارع الرئيسية.

من جانبه، قال القيادي في جيش الإسلام إسلام علوش للجزيرة نت إن مقاتلي جيش الإسلام بالتعاون مع فصائل أخرى شنوا هجوما على مقرات التنظيم وسيطروا على اثنين منها وقتلوا أربعة عناصر تابعين للتنظيم وأسروا عشرين آخرين.

وعن أسباب الهجوم، أشار علوش إلى أن الهدف الأول والأخير للمعارك إنهاء وجود التنظيم في المنطقة، وعدم السماح بأن يكون له موطئ قدم في هذه الأحياء.
 
وتقع هذه الأحياء في الشرق وشمال شرق العاصمة دمشق، وتتبع بعضها إداريا العاصمة دمشق، بينما يتبع بعضها الآخر ريف دمشق، وكانت فصائل المعارضة التي تنتشر في تلك الأحياء سيطرت عليها منذ ما يزيد على عامين بعد معارك عنيفة مع قوات النظام قبيل أن توقع هدنة مع النظام لتجميد القتال منذ أكثر من عام.

المصدر : الجزيرة